محمد بن زكريا الرازي

17

الحاوي في الطب

البحر ومر ونطرون ودهن بلسان أوقية فربيون أوقية ميعة سائلة أوقية ، يجمع ويمرخ به الصدر الضيق الذي لقصبة الرئة لا يدخل الهواء في زمن سريع فتتبين عند تنشق الهواء زفرات ، والذي يخرج معه حمى ، وإن كان باردا فثقل شديد والذي في قصبة الرئة معه نفث وينتفع به وسوق إلى السعال ، والذي لخراج في الصدر يوجع الصدر بالغمز ، والذي لأخلاط حول الرئة يبدو النفث بعد مدة ويحس بثقل وانتصاب إذا انقلب من جنب إلى جنب . ج : الأقحوان إن شرب يابسا كما يشرب الأفتيمون نفع من الربو إذا شرب بغير زهره ، بول الإنسان إذا عتق نفع من البهر ونفس الانتصاب فيما ذكر اطهورسقس . د : بزر الأنجرة إذا دق وخلط بعسل ولعق منع عسر النفس المحوج إلى الانتصاب ويخرج الفضول التي في الصدر . ورق الأنجرة إذا طبخ مع ماء الشعير أخرج ما في الصدر من الأخلاط الغليظة . وقال ج : بزر الأنجرة يخرج الأخلاط الغليظة من الصدر والرئة إذا شرب . أريباسيوس : إن الأنجرة تعين على قذف الرطوبات الغليظة من الصدر والرئة . قال د : أرغيون « 1 » يسقى من ورقه درخمى « 2 » بميبختج للربو ، والأشقيل نافع إذا أخذ منه ثلاث أوبولسات بعسل للربو فيما زعم ديسقوريدوس ، وينفع منه إذا أكل نيا كان أو مشويا ، وإن كان مسلوقا فعل ذلك يلعق بعسل . د : خاصة الأشقيل النفع من الربو ، الأشق إن خلط بعسل أو لعق بماء الشعير وتحسى نفع من الربو وعسر النفس المحوج إلى الانتصاب والرطوبة التي تكون في الصدر . د : دهن البلسان يوافق عسر النفس لإنضاجه الفضول ، وقال : حب البلسان نافع من نفس الانتصاب إذا شرب ، وقال ، بول الصبيان الذين لم يحتلموا إذا تحسى وافق عسر النفس . د وج : بول الأطفال قد جرب في ضيق النفس ونفع لكن ليس نفعه بأكثر من نفع غيره من الأدوية النافعة له . د : الباقلي يعين نفث الأخلاط التي في الصدر والرئة . د وج : البلبوس موافق لمن يحتاج أن ينفث شيئا من صدره إذا لم يسلق إلا مرة واحدة وإن سلق مرتين قل فعله في ذلك . د : طبيخ البرشياوشان يعين على نفث الأخلاط الغليظة اللزجة من الصدر والرئة ، مرق

--> ( 1 ) كذا ، ولعله : أرغوان هو الأرجوان ، ذكر صاحب التذكرة : ( هو ) حار في الأولى معتدل يخرج الأخلاط اللزجة وينفع من برد المعدة والكلى والكبد والأسنان وأوجاع الصدر ونفث المعدة . ( 2 ) الدرخمى مثقال واحد وعند البعض درهم وقال ابن هبل هو درهم ونصف - بحر الجواهر .