محمد بن زكريا الرازي

161

الحاوي في الطب

لي : يصلح ، ضماد الإسكندر لذهاب الشهوة وهو : كندر ومصطكى وعود وقصب الذريرة و « 1 » جلنار و « 1 » ماء السفرجل و « 1 » شراب ريحاني طيب ، قال : إذا عرض للمعدة ورم وقع الجسد في بلاء لأنه لا يشتهي الغذاء البتة ولا يجد له لذة ولا يستطيع . الإسكندر : لا تثق بالجشاء الحامض والدخاني على حرارة المعدة وبردها لأنه قد يكون ذلك عن الأطعمة أنفسها ومن أحوال قد تقدمت لكن سل عن التدبير وجميع الدلائل ، وكثرة التبزق قد يدل على رطوبة ويكون سببها حرارة تذيب الرطوبات . بولس ، في « تدبير الحوامل » : مما يثير شهوة الحامل : المشي والخمر العتيقة والريحانية والقصد في المأكل والمشرب والتعريض للأطعمة المختلفة اللذيذة ويتناول في كل قليل أشياء فيها حرافة كالخردل . شرك قال : إذا كان الطعام لا ينهضم والمعدة ثقيلة فاعلم أنها قد جمعت بلغما كثيرا فقيئه بطبيخ جوز القيء والخردل والدار فلفل ، فإن تنقية المعدة لا يكون إلا بالقيء والإسهال ، فإذا قيئتها فعد إلى ما يسخن ويلطف من الأدوية الحارة . المقالة الأولى من « أبيذيميا » : بطلان الشهوة يكون لخلط رديء في فم المعدة أو لبطلان القوة الحساسة . لي : هذه القسمة ناقصة لأنه قد يكون أيضا لقلة التحلل من الجسم ، ولسوء مزاج في المعدة حار ولشغل الطبيعة بإنضاج الخلط الرديء كالحال في الحميات ، ويجب أن يتفقد هذا ، قال : أو لاحتباس المرة السوداء يستقصي ذلك . السادسة قال : يلحق سوء الهضم التياث الأفعال الطبيعية كلها التي تعدوه كثرة الأخلاط الرديئة التي تلحقها ضرورة العلل الرديئة . بولس : إذا لم تهضم المعدة الطعام ، وإذا عرضت فيها رياح ونفخ فالتضمد بضماد البزور وإكليل الملك والصبر والأفسنتين والسنبل والمرزنجوش المصطكي . ضماد عجيب لجسا المعدة والورم الصلب فيها : وسخ الكور « 2 » ستة أجزاء ميعة جزءان مصطكى جزء علك البطم نصف جزء دردي دهن الناردين ما فيه كفاية يجعل ضمادا . أريباسيس : مرهم يلين الجسا وينفع منه : أشق ستة وثلاثون مثقالا شمع مثله صمغ البطم اثنا عشر مثقالا مقل اليهود اثنتا عشرة أوقية قنة ومر وزهر الحناء أوقية ، أوقية ينقع المر والمقل في شراب ويداف الأشق بخل واخلط الجميع في هاون بدهن السوسن إلى أن يجود أخلاطه ويوضع عليه . « جوامع أغلوقن » : إذا سخنت الرجلان سخنت بسخونتهما المعدة .

--> ( 1 ) ليس في الأصل . ( 2 ) وسيخ الكور ، أي وسخ كور النحل ، هو الموم الأسود .