محمد بن زكريا الرازي

43

الحاوي في الطب

مفردات جالينوس في « المفردة » : العقار وشراب الشعير ضارّان بالعصب ، فوة الصبغ يسقى للفالج في بعض الأعضاء بماء العسل ، القنطوريون الدقيق يسقى عصارته من به علّة في عصبه لأنه يجفّف وينفض الأخلاط البلغمية اللاحجة في العصب تجفيفا ونفضا لا أذى معه ، القسط يدلك بدهنه الأعضاء المسترخية ويصبّ على الرأس في السكتة ، العاقرقرحا ينفع من به خدر واسترخاء إذا دلك به مع زيت حار بليغ في ذلك لأن قوته محرقة ، الجندبيدستر أبلغ الأدوية في العلل الباردة في العصب والدماغ إذا سقي بماء العسل أو يجزيه أو يدلك بزيت عتيق وجيّد للرعشة الامتلائية . وقال في هذا الكتاب : إني سقيت رجلا كان بدنه قد برد غاية البرد شرابا عتيقا حارا وأنقذه من الموت . ديسقوريدس : القردمانا جيد للفالج إذا سقي بماء الكرنب ، نافع من الرعشة إذا أكل دماغ الأرنب نافع من الرعشة إذا شوي ، وأكل القنطوريون الصغير لوجع العصب نافع ، العاقرقرحا إذا سحق وخلط بزيت ومسح به نفع من الخدر وذهاب الحس والحركة نفعا عظيما ، والحلتيت يشرب للفالج مع المرّ والسداب بماء العسل ، السكبينج يسقى للفالج والبرد العارض في بعض الأعضاء . أبو جريح قال : البلادر جيد لمن يخاف عليه الفالج وقد دخل فيه ولمن عصبه رخو ولجميع الأمراض الباردة الرطبة في الدماغ . وقال : لا يعرف دواء أبلغ في الفالج من الديودار وهو شيء من جنس الأبهل . لي : الجوز قد يوجد شيء يقال له شيرديودار ، الكركر خاصته النفع من الفالج ووجع العصب ، شحم النمر أعظم الأدوية للفالج ، الشل والبل والفل جيدة لوجع العصب . لي : الإكثار من السفرجل والتفاح والرمان يضر بالعصب . شان نيولان دواء معروف بهذا الاسم يسلخ الجلد إذا طلي عليه وإن سعط المفلوج منه بقدر حبّة أبرء البتة . ابن حنين في كتاب « الترياق » : الفلفل يسخّن العصب والعضلات . ابن ماسويه : حب الصنوبر الكبار جيد للاسترخاء جدا . ماسرجويه : الرتة عجيبة للفالج ووجع العصب . لي : رأيت عددا من المفلوجين في البيمارستان أصابهم مطر فانحلّ فالجهم . لي : إذا حدث الفالج من سقطة ونحوها فانظر فإن حدث تاما عقيب ضربة على المكان فلا يتقيأ بعلاجه فإن العصب قد انهتك وإن حدث أولا فأولا فاعلم أنه ورم فخذ في إمالة المادة عنه وفي التحليل والتليين بعده . الأخلاط الأولى : قال : الزبد في السكتة بالضد مما هو في الصرع لأنه في الصرع يكون عند سكون النوبة وفي السكتة قاتل .