محمد بن زكريا الرازي
21
الحاوي في الطب
174 - في حكمة النرد . 175 - في عذر من اشتغل بالشطرنج . 176 - في أنه لا ينوب عن المسكر غيره . 177 - في شرف العين . 178 - في أمارات الإقبال والدولة . 179 - كتاب الخواص . إن مصنفات الرازي المتعددة الجوانب لتشهد له على عبقريته الفائقة النظير ، يذكر أ . ج . هوليمارد في كتابه ( صانعو علم الكيمياء ) : « أن الحضارة الإسلامية قد جاءت بأبي بكر الرازي بعد أرسطو طاليس بألف وتسعمائة عام ، فكان نابغة يرفض رفضا حاسما كل الموضوعات المتعلقة بالسحر والتنجيم ، وفي عدم قبول أي شيء لا يمكن إثباته بالتجربة » . وكان الرازي من أولئك العلماء الذين يكثرون من القراءة ليلا وخاصة عند النوم . ولهذا كان يفضل النوم على ظهره حتى إذا أخذته سنة من النوم وهو يقرأ ، سقط الكتاب على وجهه ، واستيقظ ليواصل القراءة . ويقال إنه فقد بصره من كثرة القراءة والتجارب الكيميائية في المعمل . لقد بلغت مؤلفات أبي بكر الرازي القمة في أوروبا ، حتى أنها صارت تستخدم كودائع لقيمتها العلمية ، وتتضح لنا الصور من القصة التي يرويها لنا روحي الخالدي في كتابه ( الكيمياء عند العرب ) عندما يقول ما نصه : « ولم يزل اسم الرازي يذكر في كتب الكيمياء الحديثة ، وطريقته مستعملة في استحضار زيت الزاج ، ويسميه الإفرنج حامض الكبريتيك ، وقد قدر علماء أوروبا الرازي حق قدره ، فقد اتفق أن جامعة باريس الطبية ، أرادت في القرن الرابع عشر للميلاد أن تقوم ببعض ترميمات ، وأعوزها المال ، فلم تجد من يسلفها المال ، إلا بعد أن استودعته حاوي الرازي مرتين ، ولم تصل المسترهن بشيء ثمين سوى هذا المؤلف » . وفاته : لا يعرف بالدقة تاريخ وفاته ، فمن قائل إنه سنة 311 ه وآخر سنة 320 ه وذهب البيروني إلى أنه توفي في الخامس من شعبان سنة 313 . وأخيرا نختم الحديث عن الرازي بالقول المأثور في عصره : كان الطب معدوما فأحياه جالينوس وكان الطب متفرقا فجمعه الرازي .