محمد بن زكريا الرازي
115
الحاوي في الطب
الباب الثامن « 1 » في التشنج والتمدد والكزاز وتعقد العصب والمفاصل بعد الجبر التفريقي والسبب والتقسيم والعلاج والاستعداد والإنذار والاحتراس والعلامات قبل العلاج قال جالينوس : قشر أصل ما شرا وورقه ينفع من التشنج لحدته ولطافته . وقال دياسقوريدوس : شرب الحلتيب بالشراب مع فلفل وسداب سكن الكزاز . طبيخ حب البلسان ينفع من تشنج العصب . قال جالينوس : بزر الباداورد للطافته ينفع من التشنج . جالينوس : الجندبادستر نافع من التشنج الحادث من الامتلاء جدا ويمسح . قال أبقراط : في « كتاب الحريق » : الجندبادستر أنفع من جميع الأدوية للتشنج البارد لأنه يسخن البدن ويقوي العصب ونافع للعصب جدا ، دهن الحنا نافع من التشنج الذي يعرض معه ميل الرقبة إلى خلف . دياسقوريدوس : شراب الكماذريوس نافع من التشنج ، إن الماء الكبريتي يلين العصب . روفس : الأيرسا نافع من التشنج . جالينوس : العاقرقرحا إذا خلط بزيت ودهن به نافع من الكزاز الذي يعرض للإنسان كثيرا . لحم القنفذ نافع من التشنج . ابن ماسويه : الزراوند نافع من الامتداد . بولس : خصي الثعلب يذكر قوم أنه يشفي التشنج الكائن من خلف إذا شرب بشراب أسود قابض . جالينوس : سعوط للتشنج والكزاز - من « تذكرة ابن عبدوس » يتخذ من مومياء بدهن السوسن أو بدهن النرجس للتشنج القوي الصعب ضمد الفقار ، الذي هو أصل مخرج العصب إن كان من الرطوبة بالجندبادستر وفربيون ونحو ذلك ، وإن كان من يبس فخذ من ماء كبريت أصفر ودهن شيرج وشحوم فادلك به الخرز كله في النهار مرات واستعمل الآبزن والترطيب . من « تذكرة ابن عبدوس » : لتشنج العصب حلبة وشبت مع دهن سمسم أو دهن آلية
--> ( 1 ) في نسخة : باب ، وليس فيه الثامن أو غيره .