محمد بن زكريا الرازي
100
الحاوي في الطب
بنداديقون أنفع الأدوية كلها للصرع ، القردمانا الساطع الرائحة الحريف إذا شرب مما نفع من الصرع ، حب البلسان جيد للصرع ، الزفت اليابس إذا بخر به صدع من به صرع ويظهر ما به ، التين جيد للصرع ، الخردل إذا سحق ونفخ في أنف المصروع ومن به اختناق الرحم أفاق ، الغاريقون إذا شرب منه ثلاثة أو ثولوسات نفع من الصرع . الحلتيت الطيب إذا شرب بالأسكنجبين نفع من الصرع ، السكنجبين يسقى للصرع . ابن ماسويه ، بزر الباذروج ينفع من الصرع ، بزر الرازيانج نافع لصاحب الصرع . بزر الكرفس يضر لصاحب الصرع . لثاليوس في « كتاب الحجارة » ، المرقشيثا إن علق على الصبي لم يتفزع في النوم . ماسرجويه ، قال : الساساليوس إذا شرب أو سعط به أبرأ من الصرع . الخوز ، قال : السكبينج ينفع من الصرع إذا سعط به . اليهودي : إن دخن الأنف بالفاوانيا أبرأ من الصرع وإن أطعم حبة مع الجلنجبين أياما نفع جدا . ابن البطريق : الرتة إذا سعط بقشرها الأعلى كان جيدا للصرع جدا . لي : معجون عجيب يستعمل للصرع زراوند مدحرج وسقند ليون « 1 » وأسطوخودوس بالسوية غاريقون ثلث الجميع يعجن بعسل ويشرب . حنين في كتاب « الترياق » ، قال : النافعة من الصرع الغاريقون والفنجنكشت والساساليوس والجنطيانا وحب البلسان والقردمانا والقنة والسكبينج . الثالثة من تفسير السادسة من « مسائل أبيذيميا » : قال : الصرع يكون إذا انسدت بطون الدماغ لا في الغاية لأنها إذا انسدت بتة كانت السكتة لا الصرع . قال : أجناس الصرع العظام جنسان ، أحدهما يكون من خلط مراري حاد ومعه حمى ويكون من صفراء غليظة أو دم ، والآخر من أخلاط باردة ولا حمى معها ويكون من البلغم ومن السوداء ، وينفع منه جدا أن يكثر شم السداب الطري ويعلق في رقبته منه . قال جالينوس : في الزبد قولا لعله توهم أنه صالح في الصرع وينبغي أن لا يفهم عنه على هذا الوجه لأن الزبد يدل على شدة معاركة الطبيعة ، والاستكراه إنما يكون في وقت النوبة لأن الاستكراه قد بلغ غايته التي لا شيء وراءها فلذلك يتبعه إما الإفاقة أو الموت ، وفي الأكثر يتبعه الإفاقة لعله أن يجوز « 2 » ، فأما الزبد فكلما كان أكثر فإن العلة أصعب وأردأ كثيرا مما يقل فيه الزبد ، وأما ما لم يكن فيه زبد البتة فإنه خفيف . الطبري ، قال : ينفع من الصرع نطل الرأس بطبيخ المرزنجوش والفوتنج والتضميد
--> ( 1 ) كذا ولعله اسقو لو قندريون . ( 2 ) كذا ولعله : لعله أن يخور .