محمد بن زكريا الرازي
94
كتاب القولنج
ورب السوس من كل واحد « 1 » دانق ، كافورحبة . يؤخذ من ماء السفرجل ، وماء التفاح ، الحلوين أو المزين بالسوية ، ومن السكر الطبرزد وزنهما ، يطبخ حتى يغلظ ، ويصير مثل العسل ، ويعجن الدواء بأقل ما يعجن به ، وهي شربة . تستعمل في الصيف ، وعند الأحوال الحارة . وفيما ذكرنا أيضا في هذا الباب كفاية ، فاعلم ذلك إن شاء اللّه تعالى « 2 » . الباب العاشر القول في الحقن والحمولات فلنذكر الآن الحقن والحمولات والشيافات . فنقول إن الحقن التي تحتاج إليها ، في علاج هذه الأوجاع هي « 3 » الحقن المسهلة ، والحقن الكاسرة للرياح ، والحقن المسخنة للأمعاء ، والحقن المسكنة للوجع على اختلاف مقاديرها وقواها . ونحن ذاكرون منها طرفا ، وما يكون قياسا ومثالا تاما « 4 » . فمما يسرع / باخراج الثفل بورق الخبز ، إذا حل منه أوقية في أوقيتين « 5 » ماء حار ، واحتقن به وهو سخن . وكذلك يفعل المري النبطي ، والماء الذي يسيل من زيتون الماء « أ » ، ونحو ذلك مما يهيج الأمعاء على دفع الثفل .
--> ( 1 ) « من كل واحد » ناقصة في ل . ( 2 ) « وفيما ذكرنا » إلى « تعالى » ناقصة في ل . ( 3 ) « والحقن » في جميع النسخ . ( 4 ) « ومثالا تاما » ناقصة من ط - ج - د . ( 5 ) « إذا حل أوقية بأوقيتين » ط - ج - د . ( أ ) زيتون الماء : هو المصير قبل ادراكه من الماء والملح . ( مقيد العلوم ابن الحشا 529 ) .