محمد بن زكريا الرازي
68
كتاب القولنج
وليلة ، ولا أقل من يوم وليلة ، والأجود أن لا تطعمه شيئا بتة ، إلى « 1 » أن تعاوده الشهوة . ومتى عطش فجرعه الماء الحار ، فإن كان عطشه شديدا ، / واشتاق جدا إلى الماء البارد « 2 » ، فجرعه قليلا قليلا ، وساعة بعد ساعة « 3 » ، ولا يشربن « 4 » منه ضربة واحدة ريه « 5 » . فان سقطت قوته من ذلك ، وخفت الغشا « 6 » ، فأوجره ب شرابا قد نقع فيه ، خبزا . أو لقمه لقما من الخبز « 7 » منقع بشراب ، أو حسه شيئا يسيرا من ماء اللحم المطيب بالأفاوية ، المصبوب فيه شيئا من « 8 » شراب الريحاني العتيق ، وشكله بالوم الأشكال عنده . ودثر مراقيه « 9 » وأسافل ظهره بخرق ووبر مسخن ، وضع فوق ذلك صرات الملح والجاورش المسخنة ، وأقصد بها الموضع الذي كان مركز الوجع ، لتحفظ الحرارة الغريزية « 10 » على ذلك الدثار « 11 » ، وعلى جملة البطن . فان هذا التدبير ينيمه نوما غرقا « 12 » بمشيئة اللّه ، ويتنبه منه « 13 » وقد برأ برءا تاما . وينبغي بعد ذلك أن يتجنب الأطعمة الغليظة والباردة ، والشرب « 14 » من الماء البارد أياما . ويقتصر من الغذاء « 15 » على مرق المطجنات « 16 » ، وأمراق « 17 » الطباهجات ، والمتخذة « 18 » بالانجدان ، والحلتيت ، والصعتر « 19 » ، والكمون والكرويا ، وعلى الخبز المنقع في الشراب الريحاني « 20 » ، وعلى ماء الحمص المقشر « 21 » ،
--> ( 1 ) « إلا » في ط - ج - ل . ( 2 ) « ومتى اشتد العطش شديدا واشتاق إلى الماء البارد ، فجرعه » في ج . ( 3 ) « قليلا ، وساعة بعد ساعة » ناقصة من د - ج . ( 4 ) « ولا يشربه » في ج . ( 5 ) « ضربة واحدة ، ريه » ناقصة من ج - د . ( 6 ) « الغثاء » في د . ( 7 ) « أو لقمة خبز منقع بشراب » ل . ( 8 ) « شيئا من » ناقصة ل . ( 9 ) « ودثر مراقه » في ل . ( 10 ) « الغريزية » ناقصة من ل . ( 11 ) « ذلك التدبير » في د . ( 12 ) « عرقا » في د - ج . ( 13 ) « منه » ناقصة ل . ( 14 ) « والذي من » في ل . ( 15 ) « فيها » بدل « من الغذاء » في ل . ( 16 ) « المطجن » في ل . ( 17 ) « أمراق » ساقطة من ج . ( 18 ) « الواو » ناقصة من ج - د . ( 19 ) « والسعتر » في ج - د . ( 20 ) « شراب ريحاني » في ل . ( 21 ) « المقشر » ساقطة من ج - د . ( ب ) الوجور بالفتح الدواء يوجر في وسط الفم أي يصب ( مختار )