محمد بن زكريا الرازي
30
كتاب القولنج
الباب السادس : في تفصيل أجناس القولنج بعضها من بعض ، وما « 1 » هو أكثر ما يحدث « 2 » . الباب السابع : في العلامات الدالة على القوي المخوف من هذه الأجناس ، والسهل السليم « 3 » . الباب الثامن : في أنواع القولنج وعلاجه « 4 » . الباب التاسع : في الأدوية المسهلة والمخرجة للثفل « 5 » . الباب العاشر : في الحقن والحمولات والشيافات « 6 » . الباب الحادي عشر : في التكميد « أ » والتضميد « ب » والابزن والمحاجم والحمام « 7 » . الباب الثاني عشر : في الأدوية المسكنة للوجع . الباب الثالث عشر : في الأدوية التي تفش الرياح وتطردها « 8 » . الباب الرابع عشر : فيما يصلح لمن يعتاده القولنج من الأطعمة والأشربة والفواكه « 9 » . الباب الخامس عشر : فيما يضر صاحب القولنج من طعام أو شراب أو فاكهة . الباب السادس عشر : في الأسباب الجالبة للقولنج .
--> ( 1 ) « ما هو » ج - ط . ( 2 ) « وما هو أكثر ما يحدث » ناقصة ل . ( 3 ) « في العلامات الدالة على القوى المخوف منه والسليم » ط - ج - د . ( 4 ) « في جمل أنواع القولنج قبل ذكر التفصيل » ل . ( 5 ) « لثفل » ط . ( 6 ) « الشيافات » ناقصة ط - ج - د . ( 7 ) « والحمام » ناقصة ط - ج - د . ( 8 ) « تفش وتطرد الرياح » ل . ( 9 ) « والفواكه » ناقصة ل . ( أ ) والكمادة بالكسر خرقة تسخن وتوضع على موضع الوجع يتقى بها من الريح ووجع البطن وغيرهما ، والتكميد تسخين العضو بها ( محيط ) . ( ب ) الضمادة بالكسر العصابة التي يشد بها العضو ، كالضماد بالكسر قال في القاموس ضمد الجرح ويضمده شده بالضمادة وهي العصابة . ثم قيل لوضع الدواء على الجرح وغيره وإن لم يشد ( ق الأطباء ) .