محمد بن زكريا الرازي

179

كتاب القولنج

يذكر اسمه في كتاب الحاوي عند بحث هذا الموضوع ، على كثرة ما ذكر من أسماء ، إنما نجد إسحاق بن عمران يرد كثيرا في الجزء العشرين من الحاوي ، المخصص للأدوية المفردة . أما يوحنا بن ماسويه ، فقد ورد اسمه مرات عديدة في بحث القولنج من كتاب الحاوي ، إلا أن مؤلّفه « كتاب في القولنج » الذي ذكره ابن أبي أصيبعة « 1 » ، وسيزكين « 2 » لم يورده الحاوي . وفليغريوس الذي يذكر له الرازي في الحاوي « 3 » « رسالة في القولنج » يقول عنه ابن النديم « 4 » « هذا ولم يذكره إسحاق بن حنين في تاريخ الأطباء ، ولا يعلم في أي زمان كان ، وله من الكتب على ما رأيته مثبتا بخط عمرو بن الفتح كتاب القولنج مقالة » . حتى اسمه اختلفت في كتابته المراجع ، فقد جاء في عيون الأنباء فلاغورس « 5 » وفي الحاوي « 6 » فليغريوس في المتن ، ويشير المحقق في الحاشية على أن الأصل فيلغرغورس وفي فهرست ابن النديم فيلغريوس . ويقول L . Leclerc « 7 » ، إن الترجمة اللاتينية للحاوي تكتب Philaretus عندما يكون الاسم في النص العربي Philagrius . ورسالة فليغريوس هذه يوردها سيزكين « 8 » وأولمان « 9 » ولا نعلم عنها أكثر من ذلك . موضوع القولنج يطرق عادة في كتاب للأمراض عامة ، ويكون حينئذ فصلا من فصول هذا الكتاب ، كما هو الحال في كتاب « الذخيرة » لثابت بن قرة وفي كتاب « فردوس الحكمة » لعلي بن سهل ابن ربن الطبري ، أو في « كامل الصناعة » لعلي بن عباس المجوسي . أو يخصص له كتاب أو رسالة ، كما فعل فليغريوس وإسحاق بن عمران ويوحنا بن ماسويه . إلا أن كتب الأمراض العامة ، التي ذكرناها ، تعالج موضوع القولنج في

--> ( 1 ) ص 255 . ( 2 ) سزكين 3 - 236 . ( 3 ) حاوي 8 - 152 . ( 4 ) الفهرست 406 . ( 5 ) عيون الأنباء 43 . ( 6 ) حاوي 8 - 158 . ( 7 ) ل . ليكليرك 1 - 255 . ( 8 ) سزكين 3 - 154 . ( 9 ) أولمان - 79 .