محمد بن زكريا الرازي

130

كتاب القولنج

الحلو ، فإنه على حال يضرهم « 1 » ، وإن كانت مضرته أقل من مضرة الحامض « 2 » ، ولا سيما إذا أكثر منه ، فأما إذا قلل ، فلا يكاد يتبين له كبير ضرر . ومما يضرهم أيضا « 3 » ، مضرة عظيمة الباقلاء ، خاصة رطبة ويابسة ، واللوبياء والشابلوط ونحوها « 4 » من الأغذية التي هي كثيرة النفخ ، أو عسرة « 5 » الخروج من البطن . وأما البقول ، وما / يعد فيها ، فأضرها لهم القرع والخيار ، ثم الجزر والشلجم والخباز « 6 » والفجل وأما الكرنب فليس بالكثير الضرر ، إلا الموصلي منه ، فإنه غليظ « 7 » كثير النفخ . عسر الخروج من البطن « 8 » . ويتلوه في ذلك القنبيط وهو أقل نفخا ، وأخف منه ، وأقل ضررا لهؤلاء ، وأما الأحمر الحلو فإن مرقه نافع لهم ، ولا سيما إذا كثر فيه الثوم ، وأكل بالخردل « 9 » والجوز . وأما بقول المائدة ، فقد يغلط قوم في النعنع ، فيظنون أنه يكسر الريح ، وليس الأمر كذلك . بل هو ينفخ « 10 » . ولذلك يزيد في الانعاظ « 11 » . والطرخون ضار لهم جدا ، وكذلك الخس والهندباء ، والجرجير أيضا فإنه « 12 » وإن كان حارا ، فضار لهم ، لكثرة نفخه . وليس ينفعهم من البقول ، إلا ما ذكرناه . وأما من الأشربة ، فكل شراب فيه مرارة . والشراب المائي الرقيق « 13 » أو

--> ( 1 ) هكذا في جميع النسخ ؟ . ( 2 ) « الحامض لا على حال ينفخ » في ل . ( 3 ) « أيضا » ساقطة من ل . ( 4 ) « والشهبلوط وغيرها » في ط - ج - د . ( 5 ) « أو » ساقطة من ط - ج - د . ( 6 ) « الخباز » ساقطة من ط - ل - د . ( 7 ) « غليظ » ناقصة من ط - ج - د . ( 8 ) « عسر الخروج من البطن » ناقصة في ل . ( 9 ) « وأكل الخردل والجوز » في ط - ج - د . ( 10 ) « ليس بكثير النفخ » . ( 11 ) « ولذلك يزيد في الانعاظ » ناقصة ل . ( 12 ) « فإنه » ساقطة من ط - ج - د . ( 13 ) « الرقيق أو العديم الصلابة » في ل .