محمد بن زكريا الرازي

128

كتاب القولنج

وأما من الطبيخ ، فيضرهم كل حامض وقابض ، كالحصرمية ، والسماقية « 1 » والكشكية خاصة ، والمضيرة « 2 » والسكباج ونحوها . وتضرهم أيضا أكثر البوارد ، كالخل زيت « 3 » ، والجرجانية والقريص والهلام والمصوص والشواء البارد والزماورد « 4 » ، ولا سيما كثيرة البقل « 5 » ، والجرجانية إلا « 6 » أن تكون كثيرة الخردل جدا . والسلاق المتخذة بالماست « 7 » وأما من الحلواء ، فيضرهم البهط « 8 » جدا ، واللوزينج « 9 » إلا أن يكون عديم الرقاق ، والقطايف أقل ضررا لهم من اللوزينج ، وخاصة إذا رق رقاقة ، وكثر دهنه ، وكان حشوه الجوز فإنه أنفع لهم من اللوز « 10 » . ويضرهم أيضا الخشكنانك والزلابية ، إلا أن تكون كثيرة العسل ، شديدة النضج . وبالجملة كل حلو فيه دقيق أو خبز فطير . والفواكه الرطبة كلها ، وأضرها الكمثرى والمشمش والخوخ والعنب ، ولا سيما ما كان فيه / حموضة ، والتفاح والرمان والسفرجل والنبق والزعرور / والريباس ، وحماض الأترج « 11 » ونحوه ، والكندس الطري والتوت الشامي . وبالجملة فكل ثمرة حامضة ، قابضة ، وأقلها على حال « 12 » ضررا لهم التين اليابس الحلو النضيج ، والجميز « 13 » الرطب . والموز والبطيخ الصادق الحلاوة والشديد النضج ، والعنب الصادق الحلاوة والشديد النضج « 14 » ، وأما الرمان

--> ( 1 ) « السماقية » ناقصة من ل . ( 2 ) « المضيرة » ناقصة من ط - ل . ( 3 ) « كالخل زيت » ناقصة من ط - ج - د . ( 4 ) « واليزماورد » في د - ل ، وهو الصحيح . ( 5 ) « ولا سيما كثيرة البقل » ناقصة من ط - ج - د . ( 6 ) « لكن أن تكون » في ط - ج - د . ( 7 ) « والسلاق المتخذة بالماست إلا أن تكون كثيرة الخردل » ل . ( 8 ) « الهبط » ط - « المبط » في ل . ( 9 ) من « إلا أن يكون » حتى « اللوزنيح » ناقصة من ط . ( 10 ) من « وخاصة » حتى « اللوز » ناقصة من ل . ( 11 ) « والحماض الأترج » في ط . ( 12 ) « وعلى الحال أقلها » في ط - ج - د . ( 13 ) « الجميز » ناقصة من ط - ج . ( 14 ) من « والشديد » النضج » حتى « النضج » ساقطة من ط - ج - د .