محمد بن زكريا الرازي

122

كتاب القولنج

وقد يستعمل لمثل ذلك الكموني ، والفلافلي ، والفوتنجي ، والقنداذيقون « أ » ونحوها / من الجوارشنات . فان هذه أجمع ، تفش الرياح ، وتسخن المعدة والكبد والأمعاء . صفة دواء أقوى في فش الرياح « 1 » : كمون وكرويا ونانخواه ، من كل واحد جزء ، فلفل ومصطكى كل واحد نصف جزء ، يعجن بعسل منزوع الرغوة باستقصاء « 2 » . وقد ينفع من ذلك ، أن يمضغ الكمون والكرويا مضغا قويا « 3 » ، ويبلغ ماؤه قليلا قليلا ، وشيئا بعد شيء ، فيكسر « 4 » الرياح ويجشي « 5 » . والشونيز أيضا ، إن عجن بالعسل ، كان قوي الفعل في فش الرياح ، واسخان البدن بسرعة . والصعتر أيضا نافع ، إذا اقتمح « 6 » « ب » ، أو عجن بعسل . وفيما ذكرنا من هذا كفاية ، فلنذكر الآن ما يصلح لمن يعتاده القولنج ، من الأغذية والأشربة / والفواكه . الباب الرابع عشر القول فيما يصلح لمن يعتاده القولنج من الأغذية « 7 » والأشربة والفواكه . فنقول إنه يصلح لمن يعتاده القولنج الخالص من الأغذية ، كل غذاء سريع

--> ( 1 ) « صفة دواء أقوى في فش الرياح » ناقصة في ل . ( 2 ) يعجن بعسل مستقصى نزع رغوته » في ل . ( 3 ) « طويلا » في ط - ج - د . ( 4 ) « يفش » في ط - ج - د . ( 5 ) « يجشي » ناقصة من ط . ( 6 ) « إذا قح » في ل . ( 7 ) « الأطعمة » في ط - د - ج - . ( أ ) القنداذيقون جوارش انظر التركيب في القانون ج 3 ص 349 - بغداد . ( ب ) القميحة ، كفعلية اسم لما يقتمح أي يستف - وقمح الشيء كمنع واقتمحه سفه ( قاموس الأطباء ) .