محمد بن زكريا الرازي
169
كتاب الشكوك على كلام فاضل الأطباء جالينوس
و « 1 » فسّره جالينوس وحققه : " إن الحمىّ الدائمة قد يأخذ 26 - ب من ابتدائها بقوة ويكون في غايتها من الشدة والضعف ثم ينحدر « 2 » في وقت البحران وإن هذا قد يكون في جميع أنواع الحميّات ويفسد في هذا النظر في حال الأدوار بل يصير الأمر فيها بالضدّ " . وأما كتاب " أصناف الحميات " « * » فإنه كثير الشكوك جدا ، ومن أجل ذلك عزمت على ذكرها في كتاب نعمله في الحميّات .
--> - أيوب إلى السّريانية وترجمتها أنا إلى العربية لمحمد بن موسى . وأما المقالة الثانية ففسّرها أيضا في ثلاث مقالات ، وترجمها أيوب إلى السّريانية وترجمتها أنا إلى العربية ، وأما المقالة الثالثة ففسّرها في ست مقالات . وكان قد وقع إلىّ هذا الكتاب باليونانية إلا أنه كان ينقص المقالة الخامسة من التفسير وكان كثيرا الخطأ منقطعا مختلفا فتخلصته حتى نسخته باليونانية ثم ترجمته إلى السّريانية وإلى العربية لمحمد بن موسى . وبقيت منه بقية يسيرة . . فأما المقالة السادسة ففسّرها في ثماني مقالات . وقد ترجمها أيوب إلى السريانية . ونسخة هذه المقالة لكتاب ابيذيميا موجودة في كتبي . ولم يفسّر جالينوس من كتاب ابيذيما إلا هذه الأربع مقالات . وأما الثلاث المقالات الناقصة وهي الرابعة والخامسة والسابعة فلم يفسّرها لأنه ذكر أنها مفتعلة علي لسان أبقراط وأنّ المفتعل لها غير سديد . وقد أضفت إلى ترجمة ما ترجمته من تفسير جالينوس للمقالة الثانية من كتاب ابيذيما ترجمة نصّ كلام بقراط في تلك المقالة إلى السّريانية وإلى العربية مجرّدا علي حدته ، ثم ترجمت من بعد الثماني مقالات ، التي فسّر فيها جالينوس المقالة السادسة من كتاب ابيذيميا ، إلى العربية . فلمّا حصل من تفسير الأربع المقالات من كتاب بقراط المعروف بابيذيميا وهي المقالة الأولى والثانية والثالثة والسادسة لجالينوس تسع عشرة مقالة اخترت معانيها على جهة السؤال والجواب بالسّريانية وترجمها عيسى بن يحيى إلى العربية ( رسالة حنين بن إسحاق . . " ، ص 172 / 173 ) . ( 1 ) ساقطة من ( م ) . ( 2 ) يجوز ( م ) . ( * ) كتاب " جالينوس " : " في أصناف الحميّات " : De Febrium Diffentiis فيما يقول حنين : فإن " جالينوس جعله في مقالتين وغرضه فيه أن يصف أجناس الحميات وأنواعها ودلائلها ، ووصف في المقالة الأولى -