محمد نبي بن أحمد التويسركاني
126
تكمله يكم طب العترة ( ع ) ( كتاب في خواص بعض الفواكه والخضار )
إلى أبي الحسن عليه السلام ، فكتب إليّ : كل التفّاح فأكلته فعوفيت . وقال زياد العبدي : دخلت المدينة ومعي أخي سيف ، فأصاب الناس رعاف شديد كان الرّجل يرعف يومين ويموت فرجعت إلى منزلي فإذا سيف في الرعاف وهو يرعف رعافا شديدا ، فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام فقال : يا زياد أطعم سيفا التفّاح فأطعمته فبرأ . وقال سليمان : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام وبين يديه تفّاح أخضر فقلت : جعلت فداك ما هذا ؟ قال : يا سليمان وعكت البارحة فبعث إليّ هذا الأكلة استطفى به الحرارة ويبرد الجوف ويذهب بالحمّى . التفاح . . دواء الحمّى : وفي خبر قال عليه السلام : كل التفّاح فإنّه يطفئ الحرارة ويبرّد الجوف ويذهب بالحمّى . وفي حديث آخر : يذهب بالوباء . وقال أبو عبد اللّه عليه السلام : أطعموا محموميكم التفّاح فما من شيء أنفع من التفّاح . وفي الكافي عن درست قال : بعثني المفضّل إلى أبي عبد اللّه بلطف فدخلت عليه في يوم صائف ، وقدّامه طبق فيه تفّاح أخضر فو اللّه إن صبرت إن قلت له جعلت فداك أتأكل من هذا ، والناس يكرهونه ؟ فقال لي : كأنّه لم يزل يعرفني وعكت في ليلتي هذه فبعثت فأتيت به فأكلته وهو يقلع الحمّى وليسكن الحرارة فقدمت فأصبت أهل محمومين فأطعمتهم فأقلعت الحمّى عنهم .