محمد نبي بن أحمد التويسركاني
113
تكمله يكم طب العترة ( ع ) ( كتاب في خواص بعض الفواكه والخضار )
وفي الكافي قال مفضّل : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : ما من طعام آكله إلّا وأنا أشتهي أن أشارك فيه ، أو قال : يشركني فيه إنسان إلّا الرمّان ، فإنّه ليس من رمّانة إلّا وفيها حبّة من الجنّة . وقال يحيى بن الحنظلي : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام وبين يديه طبق فيه رمّان فقال لي : يا زياد أدن وكل من هذا الرمّان أما أنه ليس شيء أبغض إليّ من أن يشركني فيه أحد من الرمّان أما إنّه ليس من رمّانة إلّا وفيها حبّة من حبّ لجنّة ، ورواه عن هشام أيضا ، إلّا أنّه قال : كان أبي ليأخذ الرمّانة فيصعد بها إلى فوق فيأكلها وحده خشية أن يسقط منها شيء ، وما من شيء أشارك فيه أبغض إليّ من الرمّان إنّه ليس من رمّانة إلّا وفيها حبّة من الجنّة . وقال عمرو : سمعت أبا جعفر وأبا عبد اللّه عليهما السلام يقولان : ما على وجه الأرض ثمرة كانت أحبّ إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله من الرمّان وقد كان واللّه إذا أكلها أحبّ أن لا يشركه فيها أحد . وقال أبو عبد اللّه عليه السلام : كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا أكل الرمّان بسط تحته منديلا فسئل عن ذلك ؟ فقال : لأنّ فيه حبّات من الجنّة فيقال له فإنّ اليهودي والنصراني ومن سواهم يأكلونها ؟ قال : إذا كان ذلك بعث اللّه إليه ملكا فانتزعها منه لئلّا يأكلها . وفي زهر الربيع : ومن عجيب الاتّفاق أنّ رجلا كافرا في هذا الزمان أتى برمّانة إلى جماعة من المسلمين وقال : آكلها كلّها وحدي حتّى تلك الحبّة وأنتم تقولون أنّ طعام الجنّة حرام على الكافر ، فأكل تلك الرمّانة إلى آخرها ، فقال : أين ما قلتم ؟ وكان له لحية طويلة كثيفة فلمّا نفض لحيته كان قد تعلّقت بها حبّة من الرمّانة