ثابت بن قرة

79

الذخيرة في علم الطب ( معالجة الأمراض بالأعشاب )

قد أفسد العظم فإن ذلك ليس له علاج إلا الثقب أو الكي . وله : تبل خرقة كتان ببول صبي وتلوث في الدواء الحاد ويدخل في الناصور أو تتخذ فتيلة من زنجار قد عقد بسكر وأشق ويدخل فيه . وله : ذرور إما روشناى أو عروق جزء ، نانخواه ثلثي جزء ، يذرّ فيه وأفضله إذا تهيأ أن يدخل فيه الميل المتخذ لهذه العلة ، ويعرف مقدار عمقه ثم يلف على الميل قطن ويلوّث في الدواء أو ينثر على قطنة رقيقة من الدواء ويدخله فيه . لجسا الأجفان وصلابتها وعسر انفتاحها بعقب النوم خاصة إذا لم يكن معه غلظ : إدامة الحمام واستعمال الدهن على الرأس وأن يضمد عند النوم ببياض البيض مع دهن ورد ، ويكثر الانكباب على الماء الحار ويستعمل فيه لعاب الحلبة والبزر كتان المأخوذ بلبن ويستعمل له السعوط إن أحوج إلى ذلك وإذا كان مع السيلان وغلظ الأجفان وحمرتها فليؤخذ عدس « 1 » مقشر وشحم الرمان فيدقان بميبختج ويجعل فيه دهن ويضمد به العين بالليل ويشدّ . في الحرقة في الآماق : يضمد بالهندبا المدقوق بعد أن يدهن وجهه بدهن ورد بالليل ويشد . لنتوّ العين وجحوظها : يحدث ذلك بعقب الغضب والصياح الشديد والقئ . والعلاج منه : أن يفصد صاحبه من ساعته ثم يضمد العين بالأدوية القابضة ويحقن بالحقن الحارة ، ويقطر في العين شياف السماق ، ويشد برفادة ، ويوضع في الرفادة ، فلكة دبوق شدا قويا ، وينام على القفا ، ولا يفتح أياما ويترك الشراب ويقلل الطعام ما يتهيأ ويحذر العطاس والقئ وإن لم يكن حرارة أخذ في فيه ما يحدر البلغم ويستعمل الدعة . في الشعر المنقلب في العين : يحدث ذلك من كثرة الرطوبة العفنة التي تجتمع في الأجفان والعين ، فيجب أن

--> ( 1 ) عدس : أجوده أسرعة نضجا وفيه برد ويبس وأكله يحدث غشاوة البصر ردئ للمعدة نفاخ ونقيعه ينفع الجدري وإصلاحه أن يطبخ مع السلق وتوابله السماق والزيت والكزبرة .