ثابت بن قرة

74

الذخيرة في علم الطب ( معالجة الأمراض بالأعشاب )

في الجرب والسبل : قال : الأكحال التي تنفع من الجرب والسبل كلها تنفع من البياض والظفرة . والسبل : امتلاء يحدث في الأوراد من دم غليظ ينفخها ويحمرها ويغلظها ويحدث في الأكثر معه حكاك . وصاحب الجرب والسبل يجب أن يتعاهد مع سائر علاجه فصد القيفال كل شهر مرة ، ويخرج دما قليلا ويسهل طبيعته بطبيخ الأفتيمون في الشهر مرتين ويجتنب التملى من الطعام ، والنبيذ ، ويتوخى الدخان ، والغبار ، والصياح ، وكثرة الكلام ، وضيق الجبب ، ولطام المخدة ، وطول السجود ، وجميع ما يملأ عروق الوجه والرأس وينفع منهما إذا أزمنا وطالا فصد الآماق ، والجبهة ، والحل ، واللقط وهما من عمل اليد إذا كانت دقيقة . وينفع منه الاكتحال بالدواء المتخذ بماء الرمان والعسل الموصوف في باب جلاء العين . وله مجرب : أهليلج كابلى درهم يسحق مثل الماء وينخل ويعجن بشمع أبيض مصفى مذاب بدهن ورد ، ويجعل في هاون حار ، ويصب عليه شئ من ماء الحصرم المسكن المصفى حارا ويدعك حتى يجتمع ويستعمل . في السلاق : السلاق غلظ الأجفان وحمرة وانتثار الأشفار . وعلاجه : أن يبدأ بالأدوية المحللة ثم يكتحل بالحجر الأرمني فإنه جيد بالغ في ذلك . في السقطة والضربة : تصيب العين والانتشار يبادر في علاج ذلك بفصد القيفال أو الحجامة على البياق وحقنه بعد ذلك مسهلة فإن ذلك أجود من الدواء في هذه الحال ، أو بدواء غير حاد نحو طبيخ الفواكه ، أو السقمونيا والجلاب ، ولا يصلح الأيارج في هذا الوقت ثم يحلب في العين اللبن ويقطر فيها الألعبة ، ويوضع عليها قطنة قد غمست في بيضة قد ضرب بياضها وصفرتها بثلاثة دراهم دهن ورد ، ويشد وينام على القفا حتى يسكن الوجع ، وربما حدث في العين انتشار ، وهذا الانتشار يقبل العلاج . وعلاجه : دقيق الباقلي مقشرا يعجن بماء ورق الخلاف وأطرافه أو بماء الهندبا « 1 » ،

--> ( 1 ) الهندبا : ينفع أمراض الكبد الحاوة والباردة ، ويذهب نفخه الخل والسكر ويقع في المطابيخ وفي