جالينوس ( مترجم : حنين بن اسحاق )

99

كتاب جالينوس في الأسطقسات على رأي أبقراط

فقد يجب ضرورة إذا كانت طبيعة الإنسان كذلك ، وسائر الأشياء كلها ، « [ 1 ] » ألا يكون الإنسان شيئا واحدا « 1 » . وكذلك نجده يستعمل هذا الاسم فيما أتى به بعد من الأقاويل . لكن هذا قد ذهب على كثير ممن / ينسب نفسه إلى مقالة بقراط . « [ 4 ] » ويغلطون أيضا قبل هذا ، فيظنون أنه إذا قال : حارا ، أو باردا ، أو رطبا ، « [ 5 ] » أو يابسا ، إنما يعنى به شيئا آخر سوى الاسطقسات المشتركة لجميع الأجسام التي « [ 6 ] » في الكون والفساد . وقد بينت لك - فيما أحسب - بيانا شافيا بالأقاويل التي حكيتها لك عنه أنه ليس يريد أن يجعل الكيفيات اسطقسات لتلك الأجسام . وأبين لك ذلك أيضا بقول آخر أحكيه لك عنه ، وهو هذا القول :

--> ( [ 1 ] ) إذا : إذ د ( [ 4 ] ) ينسب : نسب م / / بقراط : ابقراط : ( [ 5 ] ) حارا : حار د / / أو باردا أو رطبا أو يابسا : أو بارد أو رطب أو يابس د ( [ 6 ] ) به : سقطت من م ( 1 ) ابقراط ، طبيعة الإنسان ، 1 ، 3 ، طبعة لويب ، 4 ، ص 10 ، سطر 13 - 16 : يقابل كلمة : كلها : جالينوس ، تفسير كتاب طبيعة الإنسان لابقراط ، مخطوط فلورنسة 173 شرقي 15 ب 12 - 13 : قال أبقراط : قد يجب ضرورة إن كانت طبيعة الإنسان كذلك ، وسائر الأشياء كلها ، ألا يكون الإنسان شيئا واحدا .