جالينوس ( مترجم : حنين بن اسحاق )

95

كتاب جالينوس في الأسطقسات على رأي أبقراط

ومتى احتجنا إلى أن نبرد ، استعملنا ضد ذلك . « [ 1 ] » وربما قصدنا أن نفعل الأمرين جميعا ، أعنى أن نحيل البدن وأن نغذوه ، « [ 2 ] » فاخترنا جوهرا واحدا يبلغ لنا مبلغ الطعام ، ومبلغ الدواء . فليس يجب إذا أن يطالبونا بأن نوجدهم حيوانا يتناول الاسطقس مفردا ، « [ 4 ] » خالصا ، معتزلا عن سائر الاسطقسات على حدته ، إما الأرض ، وإما الماء ، وإما النار ، وإما الهواء ، وذلك أن الحيوان كله ليس يحتاج أن يتناول هذه لا على أنها غذاء ، ولا على أنها دواء . وذلك أن الغذاء قد كان شيئا شبيها بالمغتذى به . والشبيه بالجسم المركب الممتزج الذي فيه الاسطقسات كلها إنما هو جسم آخر مثله مركب من تلك الاسطقسات كلها . وليس يحتاج أيضا إلى الاسطقس دائما على أنه دواء . لكنه إنما يحتاج إليه « [ 11 ] » في ذلك الوقت الذي يحتاج فيه البدن إلى الكيفية التي هي في الغاية فقط . فقد قلت هذا وأنا أقصد به لمعاندة من لم يفهم / كلام بقراط بطريق الصواب .

--> ( [ 1 ] ) إلى : سقطت من د ( [ 2 ] ) فاخترنا : فأخترنا د ( [ 4 ] ) حيوانا : أن كل حيوان م ( [ 11 ] ) الاسطقس : الاسطقسات د