جالينوس ( مترجم : حنين بن اسحاق )
93
كتاب جالينوس في الأسطقسات على رأي أبقراط
والشئ الذي يقمع الإفراط من الكيفيات إنما هو الكيفية المضادة لتلك الكيفية الغالية . وأما الشئ الذي يخلف مكان ما نقصت ، فليس هو كيفية ، لكنه يحتاج أن يكون أشبه شئ بالجوهر الذي سبق فاستفرغ . وذلك أنه يريد أن يخلف مكانه ، ويقوم مقامه ، ويصير للحيوان بدلا منه . وذلك هو أن يغتذى الحيوان بما يكون من جوهر شبيه بالجوهر الذي سبق فاستفرغ منه . « [ 6 ] » ولذلك - فيما أحسب - يسمى ذلك الجوهر غذاء « 1 » .
--> ( [ 6 ] ) بما : وبما د / / منه : سقطت من م ( 1 ) جالينوس ، المزاج ، 3 ، 2 ، طبعة تويبنر ، ص 91 ، سطر 15 - 16 : - ت . ع . المزاج ، مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 ، 278 ب 14 - 15 : فإن الاغتذاء ليس هو شيئا غير التشبه التام من الغاذى بالمغتذى حتى يصير مثله . جالينوس ، القوى الطبيعية ، 3 ، 1 ، طبعة هيلمريش ، ، 3 ، ص 204 ، سطر 8 - 9 : ش . ح . القوى الطبيعية ، مخطوط المتحف البريطاني إضافات 23407 ، 228 أ 2 - 5 : أمر الغذاء يلتام بثلاثة أشياء تكون معه : أحدها : الزيادة ، والثاني : الالتزاق ، والثالث : المشابهة . أما الزيادة فهي تمام فعل القوة الجاذبة . وأما الالتزاق فهي مبدأ فعل القوة المغيرة . وأما المشابهة فهي تمام فعل القوة المغيرة . وهذان الفعلان ، أعنى الالتزاق والمشابهة يحتاجان إلى مدة من الوقت . وسالة تاسطيوس إلى بوليان الملك في السياسة وتدبير المملكة ، تحقيق محمد سليم عالم ، مطبعة دار الكتب 1970 ، ص 25 - 27 .