جالينوس ( مترجم : حنين بن اسحاق )
90
كتاب جالينوس في الأسطقسات على رأي أبقراط
أرضا ورودا بينا . « [ 1 ] » فإن كان إنما يزعمون أنا ليس نورد على أبداننا شيئا من الاسطقسات من قبل « [ 2 ] » أن الذي يصطلى بالنار ليس يمعن في الاصطلاء بها حتى يحترق ، والشارب الماء « [ 3 ] » ليس يمعن في شربه حتى ينفطر ، فهم أحق بأن نعجب من حكمتهم ، إذ كان « [ 4 ] » فهمهم قد قصر عن أن يعلموا أنه إن باد من بدن الحيوان أصل واحد من « [ 5 ] » الاسطقسات ، أيها كان ، وجب أن يهلك ذلك الحيوان مع عدمه لذلك الاسطقس « 1 » . وأنه يبيد من البدن إذا احترق الاسطقس البارد . وإن برد غاية البرد ، باد منه الاسطقس الحار . وكذلك إن جففت البدن غاية الجفاف ، أبدت « [ 8 ] » منه الاسطقس الرطب . وإن بلغت منه غاية الترطيب ، أبدت منه الاسطقس اليابس .
--> ( [ 1 ] ) ورودا : ابرادا د ، ش ( [ 2 ] ) كان : كانوا م ( [ 3 ] ) الماء : للماء د ، ش ( [ 4 ] ) إذ : أن م ( [ 5 ] ) قد قصر : يقصر د / / أصل واحد : أصلا واحدا م ( [ 8 ] ) الجفاف : التجفيف د ، ش ( 1 ) أبقراط ، طبيعة الإنسان ، 5 ، طبعة لويب ، 4 ، ص 14 ، سطر 29 - 30 : ش . ح . مخطوط أياصوفيا 3588 ، 11 ب 11 - 12 - مخطوط المتحف البريطاني إضافات 23407 ، 174 ب 2 - 3 : وإذا كان الأمر على هذا ، فقد تبين أن البدن يحتاج في البقاء على السلامة إلى الأخلاط الأربعة . قارن : قصة تيماريون في مقال ، الطب البيزنطى في ، 16 ، سنة 1962 ، ص 115 ؛ الدكتور بول غاليونجى ، ابن النفيس ( أعلام العرب ) ، ص 41 .