جالينوس ( مترجم : حنين بن اسحاق )
81
كتاب جالينوس في الأسطقسات على رأي أبقراط
فأما نحن فلم نتعلم نقض المغالطات . فهو إذا أولى بنقضها ، إذ كان هو الذي عقدها « 1 » . وكان هذا وقد أتت علىّ من السن تسع عشرة سنة . « [ 3 ] » فأنا منذ ذلك أستعمل في أكثر الأمر السكوت ، كيما لا يظن بي أن شأني اللجاجة ، والمراء ، وأتفكر فيما بيني وبين نفسي ، فأبحث عن القول في الاسطقسات ، « [ 5 ] » وعن سائر الأقاويل . وأعجب كيف لم يشعر أثيناوس بتناقض قوله فيما ادعى من أن الاسطقسات إنما هي الحار ، والبارد ، والرطب ، واليابس . وأبى أن يزعم أنها النار ، والأرض ، « [ 8 ] » والماء ، والهواء . لكن قال : « [ 9 ] » إني إنما أقصد قصد الاسطقسات القريبة التي تخص الحيوان ، وليس أقصد قصد الاستقصات البعيدة التي نعم جميع الأجسام . ويعنون بالقريبة التي هي كأنها خاصة للشئ الذي تنسب إليه . وليست هي « [ 12 ] » بشئ غيره أصلا من جميع الأشياء .
--> ( [ 3 ] ) أتت : أتيت م ( [ 5 ] ) أتفكر : الفكر م / / فأبحث : وأبحث م ( [ 8 ] ) إنما : سقطت من م ( [ 9 ] ) قال : زعم د ( [ 12 ] ) هي : سقطت من م ( 1 ) جالينوس ، 1 ، 9 ، طبعة كين ، 1 ، ص 464 :