جالينوس ( مترجم : حنين بن اسحاق )

76

كتاب جالينوس في الأسطقسات على رأي أبقراط

كذلك فإني أسمع الناس يقولون حارا ، فمرة يريدون به الجسم نفسه مثل النار في المثل ؛ ومرة يريدون به الكيفية التي فيه فقط . فلست أدرى إذا قلتم حارا ، أي شئ تريدون به ؟ أتريدون به الكيفية « [ 3 ] » وحدها ، أو تريدون به الجسم القابل لها ؟ فعند مسئلتي إياه عن هذا ، أسرع جدا ، فبادرنى بالجواب ؛ فأقر أنه ليس يعنى بقوله حارا الكيفية وحدها ، لكنه يعنى الجسم كله بأسره . « [ 6 ] » ثم إني سألته بعد هذا ، فقلت له : هل تعنى بقولك اسطقس حار ذلك « [ 7 ] » الجسم الذي هو في غاية الحرارة ؛ أو قد تسمى ما ليس هو في غاية الحرارة « [ 8 ] » اسطقسا حارا ؟ وكذلك سألته في البارد ، واليابس ، والرطب . فلما أوردت عليه هذه المسئلة ، اضطرب ، وجعل يتلكا في الجواب ، فلا يسرع فيه كما أسرع أولا . « [ 12 ] » ثم قال لي : وما أدركك في هذا الذي تسأل عنه ؟

--> ( [ 3 ] ) حارا : حار م ( [ 6 ] ) حارا : حار م / / لكنه : ولكنه م ( [ 7 ] ) هذا : سقطت من د ( [ 8 ] ) في غاية الحرارة : في الغاية من الحرارة د ( [ 12 ] ) فلا : ولا د