جالينوس ( مترجم : حنين بن اسحاق )

46

كتاب جالينوس في الأسطقسات على رأي أبقراط

ثم إنه بعد ذلك لما أن أخذ في مناقضتهم ، كتب أولا ذلك القول الذي تقدمت ، فشرحته ، وفيه إبطال لقول من ادعى الباطل في طبيعة الإنسان من أصحاب النظر في الطبائع ، ومن الأطباء . فلما ناقضهم بذلك القول مناقضة مشتركة ، قصد لمناقضة الأطباء منهم خاصة بهذا القول : وأنا أسئل الذي يزعم أن الإنسان إنما هو من دم فقط ، وأنه ليس هو شيئا « [ 6 ] » غير ذلك ، أن يرينيه بحال لا تختلف فيها صورته ، ولا يشو به فيها جميع أنحاء التغير ، أو يرينى وقتا ، من أوقات السنة ، أو من أوقات أسنان الإنسان يظهر

--> ( [ 6 ] ) من : سقطت من م / / شيئا : شئ م