جالينوس ( مترجم : حنين بن اسحاق )

129

كتاب جالينوس في الأسطقسات على رأي أبقراط

إلى شئ من التثبت والنصرة له ، من قبل أنه لم يتوهم أن أحدا من الناس يجهل أشباه هذه من الأمور ، ولا يجحدها إذا عرفها . فاقتصر في مناقضته لدعوى من « [ 2 ] » ادعى أن الإنسان من دم فقط ، أو غيره من شئ واحد ، على أن يطالب من « [ 3 ] » ادعى ذلك أن يوجده أن الإنسان لا تختلف صورته ، ولا تتغير أحواله وتصرفه ، « [ 4 ] » لكن يوجده إياه إما في وقت واحد من أوقات السنة ، وإما في وقت واحد من « [ 5 ] » أوقات السن ، إنما فيه الدم وحده فقط « 1 » . فقال : فإنه يجب أن يوجد وقت من الأوقات / لا يظهر فيه شئ إلا ذلك الشئ

--> ( [ 2 ] ) يجحدها : يجحده : م / / عرفها : عرفه م ( [ 3 ] ) يطالب : طالب د ( [ 4 ] ) تصرفه : لا يتصرف د ( [ 5 ] ) وقت : وقتا د ، ش ( 1 ) أبقراط ، طبيعة الإنسان ، 2 ، طبعة لويب ، 4 ، ص 6 ، سطر 21 - 23 : جالينوس ، تفسير كتاب طبيعة الإنسان لابقراط ، مخطوط فلورنسه 173 شرقي 13 أ 11 - 20 : وأنا أسئل الذي يزعم أن الإنسان إنما هو دم فقط ، وأنه ليس هو شئ غير ذلك ، أن يرنيه بحال لا تختلف فيها صورته ، ولا يشوبه فيها أنحاء التغيير ، أو يرينى وقتا من أوقات السنة ، أو من أوقات أسنان الناس يظهر عندها فيه الدم وحده مفردا . فقد يجب أن يكون وقت من الأوقات يوجد فيه الشئ الذي هو منه وحده مفردا . وهذا قولي أيضا لمن زعم أن بدن الإنسان من شئ واحد .