جالينوس ( مترجم : حنين بن اسحاق )

11

كتاب جالينوس في الأسطقسات على رأي أبقراط

فتسحقها جميعا سحقا ناعما حتى تصير كالغبار ، ثم تروم اختبارها بحسك ، ظننت « [ 1 ] » أنها كلها شئ واحد . وإن أنت لم تقتصر على هذه الأربعة حتى تحلط معها ما هو أكثر بكثير على هذا المثال الذي وصفت ، خيل إليك أن هذه أيضا شئ واحد ، على أنها ليست بشئ واحد . ولذلك لما قصد أبقراط البحث عن اسنقصات طبيعة الإنسان ، اسبهان بالاسطقسات التي هي أبسط الاسطقسات وأقدمها عند الحس ، وبحث عن الاسطقسات التي هي بالحقيقة ، والطبع أولية ، بسيطة . وذلك أن منفعة المعرفة بهذه ليست بدون منفعة المعرفة بالاسطفسات / التي هي في الحس أولية ، بسيطة ، كما سأبين في كتاب غير هذا « 1 » . « [ 10 ] » وقد يجوز أن نوافق من قال إن هذه المحسوسة هي اسطقسات في ظاهر الأمر ، فأما من قال : إنها بالحقيقة اسطقسات ، فليس يجوز أن نوافقه . وذلك

--> ( [ 1 ] ) فتسحقها جميعا سحقا ناعما : فتحسقها سحقا ناعما جميعا معا م : فنحسقها جميعا سحفا نعما د / / تصير : تصيرها د ( [ 10 ] ) كتاب : سقطت من د ( 1 ) هامش في مخطوط مدريد بدل على أن الكتاب المشار إليه هو كتاب المنى والنص اليوناني لهذا الكتاب موجود في طبعة كين ، 4 ، ص 512 - 651 . والترجمة العربية محفوظة في مخطوط فلورنسة 173 شرقي ، 62 أ - 7 أ . انظر : سيزجن 3 ، رقم 5 ، ص 113 وقد ترجمه حنين بن إسحاق إلى العربية لأحمد بن موسى ، وترجمه إلى السربانية لسلمويه . فارن : ابن أبى أصيبعة ، 1 ، ص 97 .