حنين بن اسحاق
61
في حفظ الأسنان واللثة واستصلاحها
وأن يحذر الإفراط في استعمال ما له من السنون حدّة وخشونة « 1 » ، فإن ذلك أيضا مما يذهب بملاسة الأسنان وتخشنها ، وذلك أيضا يضر / 9 ظ ( د ) اللثة . وذلك أن « 2 » لطرف لحم اللثة اللاصق « 3 » بالأسنان رطوبة طبيعية لزجة لازقة ، تعين على التزاقها بالأسنان ، فالسنون الحاد « 4 » يفني تلك الرطوبة ، فتتبرأ بسبب ذلك اللثة عن « 5 » الأسنان ، ومما يمنع من « 6 » تولد الحفر على الأسنان ، أن تدهن « 7 » الأسنان عند النوم ، وينبغي أن يكون الدهن الذي تدهن « 7 » به متى كان المزاج إلى الحرارة أميل : دهن الورد . ومتى كان إلى البرد أميل : دهن البان ، ومتى كان معتدلا فمنهما مخلوطين ، وأبلغ ما تكون منفعة الدهن في ذلك ، إذا دلكت الأسنان قبل استعماله بالعسل حتى تنقّى ، ثم مسحت بالدهن 61 و ( د ) من ظاهرها وباطنها « 8 » .
--> ( 1 ) وأن يحذر الإفراط في استعمال ما له من السنونات حدّة وخشونة : ويحذر في استعماله من السنونات ما فيه حدّة وسخونة - ب . ( 2 ) وذلك أن : لأن - ب . ( 3 ) اللاصق : الملتصق - ب . ( 4 ) الحاد : الحار - ب . ( 5 ) عن : من - ب . ( 6 ) من : ناقصة - ب . ( 7 ) ( 7 ) تدهن : يدهن - ب . ( 8 ) مسحت بالدهن من ظاهرها وباطنها : مسحت الدهن بالدهن من ظاهرهما وباطنهما - ب .