جابر بن حيان

73

مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم

وحدّ الصنائع « 1 » أنّها الأفعال الموصلة إلى المنافع الدنيّة أو المتوسّطة من الجهات المعتادة . وحدّ ما يراد من الصنعة « 2 » ( 83 ) لنفسه أنّه الشيء الذي إليه يقصد بالتدبير للصنعة . وحدّ ما يراد منها لغيره أنّه الشيء الذي يقصد به قربها لما يراد لغيره . وحدّ العقاقير أنّها الأجسام الواقع عليها التدبير . وحدّ التدبير أنّه الأفعال المقصود بها بلوغ المراد لنفسه من الصنعة . وحدّ الحجر أنّه الجوهر المطلوب منه الغنى عن الغير من وجه شريف غير معتاد إذا وقع التدبير عليه بأسره . وحدّ الجوّانيّ أنّه المدبّر معا من أوّل الأمر تدبيرا يقصد به إلى غاية ما في الصنعة بالقوة . وحدّ البرّانيّ أنّه المدبّر الأركان على انفراد في أوّل الأمر تدبيرا لا يقصد به إلى غاية ما في الصنعة مع العلم بما يكون عنه قبل كونه . وحدّ الصبغ الأحمر أنّه ما كان غائصا منه في الأجساد الذائبة ،

--> ( 1 ) الصنائع ، في الأصل : الصايع . ( 2 ) الصنعة ، في الأصل : الطبيعة .