جابر بن حيان

459

مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم

اىّ شئ كان يكون وكيف وقد عملت لك في كتبي بما يمكنك أنت وأهل الدنيا إذا تساوينا أيضا في العلم ان يستخرج غيره فقد استوعبنا لك الأصول والفروع بهذه القضية فيا ليت شعري لم تستطيل كتبي وتستكرهها وكل علم من هذه كانت الفلاسفة من لدن الدنيا وإلى وقتنا هذا تدفنه وتخباه وتعميه حتى يفسر في الورق من الجلود وانا أعلمك العلم مكشوفا ولكن يكون مبدّدا فاجمعه أنت والسّلام تمّ كتاب الملك اغراض كتاب الملك ان غرض هذا الكتاب مسالة واحدة وهي أيضا من المتن فاعلمها وأخرى اتبعها شفقة عليك فالمسئلة الأولى قولنا على الصورة انما يكون طبع الشئ المقصود وعمل مثله أو بضده ان كان مقابلا له وذلك يا اخى في المحيط إذ كل جسم مكون فإنه لا يخلو من حمل الأربعة عليه وان يكون ما أمكنك للحيوان من شيئين جسم ( Page 35 ) وروح أو جسد وروح وللنبات أجسام وأرواح وان قلت لك الروح فغير ضائر والحجر ان من الذائبة فجسم وروح