جابر بن حيان
451
مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم
والنار مثل النار اعني في الطبع والحد لا غير ومتى نقص عن ذلك فلا يقال مماثلة بل يقال عليه غير ذلك من النظير والشبيه وأمثال هذه الأسماء الّتى Page ( 30 ) يدل على القرب بين الشيئين والمقابلة عند الشئ عن جميع جوانبه اعني في الاثنين الأولين من الأربعة لأنه جائزا وغير ممتنع ان يكونا في الاثنين الآخرين متفقين مثاله النار والماء فان المعنى في ذاتهما متقابلة وكذلك تصوره في العقل وقد يجوز ان يتفقا في اللفظ والكتب كما يجوز ان يختلفا والسّلام فيجب ان يعلم أن المماثلة والمقابلة في الطلسمات شكل آخر يجب ان يعلمه من ليس له به علم وهو ان المماثلة أشد في الأشياء وكثرتها وظهورها ودوامها والزيادة منها مثال ذلك ان يعمل طلسما مماثل العقارب أو لضرب من الحيوان أو النبات أو الحجر أو لرياح أو الأمطار أو غير ذلك فإنما قصدك إذا عملته على المماثلة ان يكثر ويغزر عندك والسلام والمقابلة أيضا بالضدين وهو الابعاد والنفي والهرب وابطال ذلك الشئ اما من البلد أو الدار أو الصقع باسره