جابر بن حيان
427
مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم
خمر ثم اروجها « 3 » وامّا في زبل الخيل فهو أوسطها واما في بير النداوة وهو ابطأها في مدة التدبير ويامه من طولها وقصرها والنظر اليه فإذا انحل فأخرجه وحطه في قرعة عمياء أو قدح وفوقه اخر وانركه على نار لطيفة جدا حتى ينعقد وانظر اليه بعد انعقاده فإن كان كالشمع في اللين ولم يكن كالتراب فقد كمل وان لم يكن كذلك فاعلم أنه يحتاج إلى التشميع « 4 » وذلك بأن تحله ثانية ثم تعقده ثم كذلك ابدا حتى ينعقد متشمعا إذا رأى النار ذاب كذوب الشمع فقد كمل واعلم أن الازدواج للعناصر انما يكون يعد « 5 » هذا الحل وهو معنى قولنا فإذا انعقد كالشمع ذائبا فالق منه وهذا ما سمحت بتفسيره في موضع من كتبي غير هذا الموضع وذلك ان الازدواج انما يكون بعد الحل وهو الازدواج المهيّ والازدواج هو الاختلاط الكلى وهو يكون على ضروب اما وحده واما مع غيره ومعنى قولي وحده ومع
--> ( 3 ) Sic . ( 4 ) إلى أن يكون : A note in the margin , presumably to be inserted here , says ( 5 ) ; cf . line 13 . بعد Probably an error for