جابر بن حيان
408
مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم
حاجتها اليه ليس في شئ منها خلاف فقد كلمت طبائعه ( Page 12 ) وقولنا فصّل الحجر اوّل تفصيله يكون علوا وسفلا فما على فقد طهر وما بقي أسفل فنجس تفسير ذلك اعني تفصيل الحجر اى قطره أول تقطيرة فإنه يصعد ما ابيض وذلك من حجرنا بعد هذه التقطيرة نظيف لا يحتاج إلى تدبير ثان البتة بل يكون به التدبير ومعنى قولنا وما يبقى أسفل فإنه يبقى في القرعة الصبغ والدّهن في الأرض من حجرنا وقولنا ثم افصل الأسفل فيكون أعلى وأسفل شديدي الظّلمة تفسير ذلك يعنى ان قطر ما في القرعة فإنه يصعد الصبغ من حجرنا ودهنه ويبقى ارضه وكل هذا يحتاج في هذا الوقت إلى التطهير وإلى الغسل من وسخها وقولنا طهر الأرض بالماء حتى يكون أرضا التفسير اى اسحق هذه الأرض والماء هو الهواء الأول الذي قطرته وقولنا طهر الأرض حتى يكون دماغا التفسير ان يلزمها الطهارة بالماء الأول والتدبير الكامل إلى أن تصير ارضك بيضاء مثله وقولنا ثم اعمد إلى الاعلى ففصّله حتى يكون أعلى وأسفل التفسير اى خذ