جالينوس ( مترجم : حنين بن اسحاق )

29

كتاب جالينوس في فرق الطب للمتعلمين

وذلك أن الفريقين ينظرون إلى الأعراض التي تظهر في الأبدان . « [ 1 ] » ثم إن أصحاب الرأي والقياس يأخذون من تلك الأعراض دلائل على « [ 2 ] » السبب ، ويستخرجون من علم السبب العلاج والمداواة . « [ 3 ] » وأصحاب التجربة يتذكرون بها ما رصدوه وحفظوه مرارا كثيرة ، فوجدوه « [ 4 ] » على حال واحدة . وإذا لم يجد أصحاب الرأي عرضا بينا في المريض يستدلون به على سبب / « [ 6 ] » مرضه ، لم يمتنعوا عن مساءلته عن السبب الذي يسمى « البادئ » « 1 » .

--> ( [ 1 ] ) - الفريقين : الفرقتين ب ( [ 2 ] ) - دلائل : دلائلا س : دلالة م ( [ 3 ] ) - والمداواة : فالمداواة ب ( [ 4 ] ) - ما : + قد ب . إضافة فوق السطر ( [ 6 ] ) - وإذا : فإذا م ( 1 ) جالينوس ، 4 ، طبعة هيلمريش ، 7 ، سطر 25 - 26 - طبعة كين ، 1 ، ص 73 : جالينوس ، 4 ، طبعة هيلمريش ، 8 ، سطر 24 - 9 ، سطر 1 - طبعة كين ، 1 ، ص 74 : ش . ح . 8 ب 9 - 10 : والأسباب منها ما ترد على البدن من خارج ويقال لها أسباب بادئة ، بمنزلة الضربة ، والنهشة . ش . ح . 13 أ 6 - 11 : والسبب البادى . إما أن يكون سببا لمرض من الأمراض المتشابهة الأجزاء ، بمنزلة ما تكون السمائم سببا للحمى ؛ وإما أن يكون سببا لمرض من الأمراض الآلية ، بمنزلة ما تكون الضربة سببا للورم ؛ وإما أن يكون سببا لتفرق الاتصال ، بمنزلة ما يكون السيف ، أو السهم ، أو نهشة الحيوان سببا للقرحة . الرازي ، تلخيص حيلة البرء ، 4 ، 2 ، مخطوط الاسكوريال 801 ( 1 ) ، 13 ب 2 - 6 : والأسباب البادئة أيضا تدلك على طريق العلاج في كثير من الأوقات . وربما لم تستغن عنها في بعض الأحوال كالحال في عضة الكلب الكلب . فإن صواب العلاج في هذا الموضع إنما هو معلق به . ابن رشد ، شرح أرجوزة ابن سينا ، مخطوط الاسكوريال 803 ، 42 أ 10 - 11 : وتقسم الأسباب نحو البادية * وهي على سطح الجسوم عاديه كالنار ، أو كالثلج ، أو كالضربه * أو انصداع يعسترى من وثبه