جالينوس ( مترجم وشرح : حنين بن اسحاق )

82

كتاب جالينوس إلى غلوقن في التأتي لشفاء الأمراض

ولا أولى انجذابا من المرة ، إذ كانت ألطف / الأخلاط . ونظير ذلك أنا نجد « [ 1 ] » البول في صاحب الصداع ، ومن يجد في رأسه التهابا يكون أبيض . « [ 2 ] » نبض العروق في جميع حمى يوم لا يكون فيه على الأمر الأكثر اختلاف . وذلك لأن القوة لا تضغط في هذه الحمى ، ولا تثقل . وأما في الفرد بعد الفرد ، « [ 4 ] » فقد يكون النبض في حمى يوم مختلفا في نبضة واحدة . إلا أن اختلافه يكون غامضا خفيا ، بمنزلة ما يعرض ذلك في حمى يوم الحادثة عن استحصاف البدن ، « [ 6 ] » وتكاثفه بسبب البخار الذي يجتمع داخلا « 1 » . « [ 7 ] »

--> ( [ 1 ] ) - أولى : أول ط : أقل م ، و ، ف / / انجذابا : اغذاء ب : بالانجذاب ح / / إذ : إذا ف ، م ، ح / / نظير : نظر م ( [ 2 ] ) يجد : يحدث ح التهابا : التهاب ح ( [ 4 ] ) تضغط : تنضغط ح ( [ 6 ] ) خفيا : سقطت من م : اخفى ح / / الحادثة : والحادثة ب ( [ 7 ] ) بسبب : لسبب و ، م ، ف / / يجتمع : يجمع و ، ف ، م ( 1 ) جالينوس ، 1 ، 2 ، طبعة كين ، 11 ، ص 13 - 14 : - ت . ع . مخطوط باريس 2860 ، 65 أ 14 - 18 - مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 ، 102 أ 11 - 17 : وأما في الحمى التي تكون من الورم العارض في الغدد فان النبض يكون على أعظم حال يكون عليها ، ويكون سريعا متواترا ، وتكون الحرارة كثيرة . وحين تبلغ الحمى منتهاها ، فقد يتراقى من عمق البدن ندى حار لذيذ ، وذلك أن الحدة واللذع في هذه الحمى أقل منه في جميع هذه الحميات . ويكون الوجه في أصحاب هذه الحمى في أكثر الحالات أحمر مشبع الحمرة ، ممتلئا ، منتفخا . ويكون البول يميل إلى البياض . -