جالينوس ( مترجم وشرح : حنين بن اسحاق )

67

كتاب جالينوس إلى غلوقن في التأتي لشفاء الأمراض

وأما الأسباب التي ليست بظاهرة فإنما يعرفها بسابق العلم فقط إذا كان على « [ 1 ] » طريق الصناعي . وهذه هي الأسباب المتقادمة ، والأسباب المثبتة . « [ 2 ] » نارية البول : علامة تعم جميع من يحم حمى يوم من قبل عوارض النفس . « [ 3 ] » إلا أنها في المحموم من قبل الغضب تكون مع حرارة البول يجد المريض حسها « [ 4 ] » عند خروج البول ، وفي المحموم من قبل الغم مع حدة تكون في البول يجدها « [ 5 ] » المريض بسبب اليبس الذي يتولد من الغم . إذا غارت العينان : فذلك علامة عامية تدل على الغم ، والهم ، والأرق . « [ 7 ] »

--> ( [ 1 ] ) - فإنما : وإنما ط / / بسابق : سابق ف / / إذا : إذ ف ، و ، م / / على : سقطت من ف ، م ( [ 2 ] ) طريق : الطريق ط ، و / / وهذه هي : وهي هذه م ، ط : هذا هي ب ( [ 3 ] ) في نارية البول فيها : عنوان في هامش و / / نارية : نارة ب / / من : ما و ( [ 4 ] ) يجد : ويجد ح / / حسها : سقطت من ب ( [ 5 ] ) المحموم : الهموم ب / / تكون : سقطت من و ، ف ، م ، ح ( [ 7 ] ) في غؤور العين : عنوان في هامش و / / إذا : وإذا ط ، ح / / غارت : غارتا ب / / فذلك : فتلك م ، ف ، ط ، و / / الغم والهم : الهم والغم ح حسداى ، الفوائد المستخرجة ، 3 ب 12 - 17 : ينبغي أن يسئل المريض في هذه الحمى عند الدخول اليه عن سالف تدبيره ، وما تغير من عوائده مثل انقطاع شئ قد كان يستنقى به بدنه ، أي الأشياء كان ، سواء كان ذلك الشئ من قبل الطبيعة ، أو من قبل الإرادة ، أو مثل الاغتذاء بما خالف العادة ، فيستدل بمثل هذا على السبب المتقادم : وهو اجتماع كيموس ردئ يثيره السبب البادىء ، ولا يقتصر على السبب البادىء وحده .