جالينوس ( مترجم وشرح : حنين بن اسحاق )
47
كتاب جالينوس إلى غلوقن في التأتي لشفاء الأمراض
حتى إذا فقدت ، أقلع المرض ، بمنزلة العفونة في الحمى الحادثة عن العفن « 1 » . « [ 1 ] » وللأسباب قسمة أخرى أتم وأعم من هذه التي دخلت في القسمة العظمى ، « [ 2 ] »
--> ( [ 1 ] ) - العفونة : العفونته ح / / الحمى : سقطت من ح ( [ 2 ] ) قسمة أخرى للأسباب : عنوان في هامش و ( 1 ) جالينوس ، الفرق ، 4 . طبعة هيلمريش ، ص 8 ، سطر 23 - ص 9 ، سطر 1 : - ت . ع . تحقيق محمد سليم سالم ، مطبعة دار الكتب 1977 ، ص 31 : كذلك أيضا يتعرفون العلاج بالتجربة بحسب سبب العلة الكائن من خارج الذي عنه يكون ابتداؤها . وهذا السبب يسمى السبب البادى . لاحظ أن عبارة « الذي عنه يكون ابتداؤها » لا مقابل لها في الأصل اليوناني ابن رشد ، شرح أرجوزة ابن سينا ، مخطوط الاسكوريال 803 ، 43 أ 10 وما بعده : وتقسم الأسباب نحو البادية * وهي على سطح الجوم عادية كالنار أو كالثلج أو كالضرية * أو انصداع يعترى من وثبة ومن أسباب تسمى واصلة * وهي لهذه الضروب فاصلة مثل العفونة التي ما دامت * فإن حمى العفن استدامت ومن أسباب تسمى سابقة * لكل جسم ممتل مطابقة وجملة الأمر من الأسباب * ما يفسد المزاج بانصباب علي بن رضوان ، الأصول ، ص 21 . حسداى ، الفوائد المستخرجة ، 17 أ 18 - 17 ب 5 : السبب البادىء هو ما أثر في البدن أثرا ما ، وبطل . والسبب السابق هو ما جمع في البدن مادة ، أو فعل سوء مزاج ، مثل كثرة الأخلاط من النملى من الطعام والشراب ، وترك الرياضة . والسبب الواصل - ويسمى الماسك - هو مثل العفونة ، فإنها سبب ماسك للحمى يدوم بدوامها ، والسدد التي يحتقن بها الخلط فتمنع تنقيته ، فيعفن ، هو أيضا سبب سابق . فإن كانت العفونة تدوم بدوام السدد حتى تكون السدد فاعلة فهي سبب واصل في حال العفونة .