جالينوس ( مترجم وشرح : حنين بن اسحاق )

39

كتاب جالينوس إلى غلوقن في التأتي لشفاء الأمراض

والحمى التي تكون في الروح : إما أن يكون حدوثها من الأسباب التي تلقى البدن من خارج ، بمنزلة الهواء الحار والبارد ، وإما من الأسباب التي ترد البدن ، بمنزلة « [ 2 ] » الطعام الحار ، والدواء الحار ، وإما من الحركات المفرطة . وهي صنفان : « [ 3 ] » أحدهما : حركات البدن بمنزلة التعب ، والآخر : حركات النفس بمنزلة الغضب ، والهم ، والغم ، والسهر ، وإما من وجع يحدث في بعض الأعضاء « [ 5 ] » بمنزلة ما يعرض ذلك في علة الحالبين . « [ 6 ] » وأما حمى الدق : فمنها ما حدوثه في الرطوبة المبثوثة في الأعضاء الأصلية ، « [ 7 ] » ويقال لهذه حمى الدق مطلقة ، ومنها ما حدوثه في الرطوبة الموجودة في الأعضاء « [ 8 ] » الرطبة القريبة العهد بالانعقاد ويقال لها الدق المذبل ، ومنها ما حدوثه في الرطوبة « [ 9 ] » الموجودة في نفس الأعضاء الأصلية ويقال لها الدق المحشف « 1 » . « [ 10 ] »

--> ( [ 2 ] ) - ترد : + على ب ، ط ( [ 3 ] ) الطعام : سقطت من ح / / والدواء الحار : سقطت من و ( [ 5 ] ) الغضب ، والهم ، والغم : الهم ، والغم ، والغضب ف ، م : الغم والهم والغضب ح / / الغضب : سقطت من ط ( [ 6 ] ) ذلك : من ذلك ح ( [ 7 ] ) ما : سقطت من ح / / الأصلية : سقطت من ف ، و ، ط ، م ( [ 8 ] ) لهذه : بهذه ف ، م : + الحمى ط ، ف ، و ، م ، ح ( [ 9 ] ) القريبة : العديمة ط / / العهد : سقطت من ط ، و ، ف ، م / / بالانعقاد : الانعقاد ط ، م ، و ، ف / / في : + نفس ب ( [ 10 ] ) المحشف : المختلف و ، ف ، م ( 1 ) الرازي ، الفصول ، تحقيق الدكتور ألبير زكى إسكندر ، مجلة معهد المخطوطات العربية ، 7 ، 1 ، مايو 1961 ، ص 88 ، نبذة 262 : وتحت الدق : المبتدئة ، وهي التي لم تبلغ إلى أن تحيف الأعضاء ؛ والمحيفة ، وهي التي قد أخذت في تحليل رطوبات الأعضاء الأصلية ؛ والذبولية ، -