جالينوس ( مترجم وشرح : حنين بن اسحاق )
22
كتاب جالينوس إلى غلوقن في التأتي لشفاء الأمراض
/ وأما سائر الأشياء التي تدل بموافقتها ومخالفتها فإنها يرشد إلى ذلك وقت « [ 1 ] » الاستعمال لما يستعمل في المداواة على هذا المثال : أنه إن كان صيفا ، استعملنا الأشياء التي بها يقع التبريد مبردة بالماء أو الثلج . « [ 3 ] » وإن كان شتاء ، استعملناها مفترة بالنار « 1 » . وكذلك أيضا إن كان صيفا ، استفرغنا ما في البدن من فوق بالقىء . وإن
--> - عربى : 119 ب 20 - 23 : وأما القروح الحادثة في الأمعاء فما كان منها في الأمعاء الغلاظ ، فأكثرها يحتاج إلى أدوية يحتقن بها من أسفل ، لأن الأمعاء الغلاظ إلى المقعدة أقرب . وما كان منها في الأمعاء الدقاق فيحتاج إلى أدوية ترد من الوجهين جميعا . الرازي ، تلخيص حيلة البرء ، 4 ، 7 ، مخطوط الاسكوريال 801 ( 1 ) ، 14 أ 19 - 21 : مثال ذلك : أنه إن كانت القرحة في المعاء السفلى ، احتيج إلى الحقن . وإن كانت في المعدة فإلى ما يردد . وما كان منها في المعاء الدقاق فإلى ما يردها من الجانبين . ( [ 1 ] ) - فإنها : سقطت من ح / / ذلك : سقطت من ط ، ف ، و ، م ، ح ( [ 3 ] ) بها يقع : نريد بها ف ، ط ، و ، م ، ح / / أو : وط ، و ، ب / / الثلج : بالثلج ف ، م ( 1 ) قارن : جالينوس ، حيلة البرء ، 3 ، 8 ، طبعة كين ، 10 ، ص 213 : - ت . ع . مخطوط فلورنسه 274 ، 158 أ 13 - 15 - مخطوط باريس 2855 عربى ، 88 ب 12 - 14 : ولهذا السبب أيضا نجد أبقراط يستعمل في الأوقات الحارة من أوقات السنة أدوية قواها أبرد ، وفي الأوقات الباردة أدوية قواها أحر . انظر : تلخيص حيلة البرء ، تنظيم أبى عمران موسى بن عبيد اللّه بن ميمون الإسرائيلي القرطبي ، مخطوط الاسكوريال 802 ، 102 أ 1 - 3 : ولهذا السبب نجد ابقراط أيضا يستعمل في الأوقات الحارة من أوقات السنة أدوية قوامها أبرد ، وفي الأوقات الباردة أدوية قوامها أحر .