جالينوس ( مترجم وشرح : حنين بن اسحاق )
14
كتاب جالينوس إلى غلوقن في التأتي لشفاء الأمراض
وجنسها الثالث : أنها حمى من عفونة . وذلك مما يستدل به على أن تدبيرها « [ 1 ] » ينبغي أن يكون بأشياء تستفرغ المادة العفنة ، وتطفئ الحرارة . « [ 2 ] » وجنسها / الرابع : أنها حمى من عفونة المرة الصفراء . وذلك مما يستدل به على « [ 3 ] » « » أن تبريدها ينبغي أن يكون بأشياء تستفرغ المرة الصفراء ، وتطفئ حرارة الحمى « [ 4 ] » تطفئة كبيرة . ونوعها الذي لا نوع بعده أنها حمى غب خالصة . وذلك مما يستدل به على أن الأشياء التي تبرد بها ينبغي أن تكون في غاية التبريد . « [ 7 ] » وأصنافها وفصولها الجزئية موجودة في الأشخاص على طريق ما يتهيأ فيها من الزيادة والنقصان « 1 » . « [ 9 ] »
--> ( [ 1 ] ) - أنها : سقطت من و / / تدبيرها : تبريدها م ، و ، ف ( [ 2 ] ) ينبغي : مما ينبغي ط / / وتطفئ : فتطفىء ط ، ف ، و ، م ( [ 3 - 4 ] ) وذلك مما . . . الصغراء : سقطت من ب ( [ 3 ] ) به : سقطت من ح ( [ 4 ] ) تبريدها : تدبيرها ح ، و / / ينبغي أن : سقطت من ط ، ح / / تستفرغ : + بها ح ( [ 7 ] ) تبرد بها : تبريد نها ف ، م : يتدبر بها ح / / في ( غاية ) : سقطت من ح ( [ 9 ] ) النقصان : + بلا نهاية ب ( 1 ) ابن الطيب ، تفسير حيلة البرء ، 52 أ 7 وما بعده : وعلى هذا المثال يجرى الأمر في حمى الغب . فإن جنسها العام هو المرض . ويقتضى بالاستدلال العام دفعه . والنوع الثاني الذي تحت هذا هو أنه مرض حار . ويقتضى علاجه وإزالته بالتطفئة والتبريد . والنوع الذي بعد هذا هو أنه حمى ، وتقتضى التبريد بشرب الأشياء الباردة . ونوع الأنواع الذي تحت هذا هو أنه حمى غب ، أو حمى محرقة ، ويقتضى التبريد وشرب الماء البارد في الغاية .