جالينوس ( مترجم وشرح : حنين بن اسحاق )

8

كتاب جالينوس إلى غلوقن في التأتي لشفاء الأمراض

وحيث يقول : إن طبيعة كل شئ تجرى على ما هي عليه من غير تعلم « 1 » ، إنما « [ 1 ] » يريد بذلك حركة النفس . ومن هذه المعاني التي يجرى عليها اسم الطبيعة ما هو عام لجميع ما دون فلك « [ 3 ] » القمر « 2 » من الأجسام التي لها أنفس ، وهي القوة المدبرة للبدن . ومنها ما هو عام لجميع نوع الناس الذي قصد الطبيب وهمته إليه ، وهي حركة النفس . ومنها « [ 5 ] »

--> ( [ 1 ] ) - طبيعة : الطبيعة ط / / عليه ، سقطت من ف ، و ، م / / من : عن ف ، و ، م / / غير : غيره ط / / تعلم : تعليم ف ، م ، و ، ح / / انما : فإنما ح ( [ 3 ] ) ومن : فمن ط / / فلك : سقطت من ف ، م ، و ( [ 5 ] ) نوع : أنواع ب / / الناس : الانسان ف / / وهي : أو هي ب ( 1 ) أبقراط ، عن التغذية ، 39 ، طبعة لويب ، 1 ، ص 356 : جالينوس ، القوى الطبيعية ، 1 ، طبعة هيلمريش ، ، 3 ، ص 128 ، سطر 23 - ص 129 ، سطر 3 : ابن الطيب ، تفسير حيلة البرء ، 2 ب 20 - 21 : وهو القائل إن الطبيعة في الكل تفعل أفعالها بغير تعلم ( 2 ) أحمد فؤاد الأهوانى ، الكندي ( أعلام العرب 26 ) ، ص 306 - 307 : اعتقد الناس قديما ، معتمدين على شهادة الحواس ، أن العالم كرة كبيرة تحيط بها السماء الأولى ، وليس خارج هذه الكرة شئ ، بل في داخلها « ملاء » ، وفي خارجها « خلاء » . وتقوم الأرض في مركز هذه الكرة . إنها مركز العالم . وتنقسم كرة العالم قسمين يفصلهما فلك القمر . وما فوق فلك القمر بما فيه من شمس وقمر وكواكب ونجوم ثوابت يسمى عالم السماء ، وحركة كواكبه مستديرة . وما تحت فلك القمر هو عالم الأرض . وحركة كائناتها مستقيمة . وتتركب من العناصر الأربعة ، على حين يتركب عالم السماء من العنصر الخامس ، وهو الأثير . الأهوانى ، تلخيص كتاب النفس لابن رشد ، ص 9 ، هامش 1 .