جالينوس ( مترجم وشرح : حنين بن اسحاق )

7

كتاب جالينوس إلى غلوقن في التأتي لشفاء الأمراض

وحيث يقول : إن الطبيعة هي الشافية للأمراض « 1 » ، إنما يريد بذلك القوة المدبرة للبدن « 2 » .

--> ( 1 ) عن الطبيعة الشافية ، انظر : جالينوس ، الصناعة الصغيرة ، 26 ، طبعة كين ، 1 ، ص 378 : - ت . ع . مخطوط مكتبة جامعة إسطنبول أ ، 4712 ، 47 أ 2 - 4 : وجميع ما يتولد من هذه الأشياء إنما الفاعل له الطبيعة . وأما الطبيب فإنما هو خادم لها . ش . ع . الصناعة الصغيرة ، مخطوط الاسكوريال ، 883 ، 113 أ 14 - 16 : وجميع ما يتولد في هذه الأشياء أيضا الفاعل له الطبيعة . والطبيب إنما هو خادم لها . الرازي ، الفصول ، بند 365 ، ص 119 : الطبيعة أكبر الأطباء . علي بن رضوان ، الأصول ، ص 50 ، سطر 9 : فالطبيب خادم للطبيعة . أبو الفرج عبد اللّه بن الطيب ، تفسير حيلة البرء ، مخطوط ليدن 1298 شرقيات ( 278 ( 1 ) قارن ) ، 2 ب 19 - 22 : ومعرفة الفاعل للصحة وهو الطبيعة أول من سبق إلى علمها أبقراط وهو القائل . . . إنها الشافية للأمراض . المؤلف نفسه ، 2 ب 3 - 4 : والثاني : الفاعل في بدن الإنسان . وهذا ينقسم إلى الأصلي وهو الطبيعة ، والخادم وهو صناعة الطب . قارن : سارتون ، تاريخ العلم ، الترجمة العربية ، 1 ، 2 ، ص 235 - 236 ، وص 250 ، ه 51 . ( 2 ) جالينوس ، الفرق ، 9 ، طبعة هيلمريش ، 3 ، ص 28 ، سطر 22 - 23 : - ت . ع . تحقيق محمد سليم سالم ، مطبعة دار الكتب ، ص 83 . ش . ح . الفرق ، مخطوط ايا صوفيا 3588 ، 5 أ 8 - 11 : وإذا قيل لك هاهنا طبع أو طبيعة ، فافهم أن معنى ذلك هو القوة المدبرة للبدن . وذلك أن هذا الاسم - أعنى طبعا أو طبيعة - ينصرف على ثلاثة أوجه : أحدها جوهر كل واحد من الأشياء ووجوده ، والثاني : القوة المدبرة لبدن الحيوان ، والثالث : مزاج البدن وعادته . جالينوس ، حيلة البرء ، 4 ، 4 ، طبعة كين ، 10 ، ص 270 : - مخطوط باريس 2855 عربى ، 110 أ 16 - 18 - مخطوط فلورنسة 274 شرقي ، 129 ب 4 - 6 : وإن كانوا يوجبون أن في بدن الحيوان قوى تدبره على مثال ما نقول نحن إن فيه من القوى . سقطت من الترجمة العربية ترجمة :