جالينوس ( مترجم : حنين بن اسحاق )
79
مجموعه هشت كتاب طبى ( مجموعة ثمانية كتب طبية )
مقدار كثير فإذا أورد المعدة أتعبها بكثرته والرطوبة التي حالها هذه الحال إذا اجتمعت في المعدة واثقلتها فان النبض يكون بسبب ذلك متفاوتا صغيرا بطيا ضعيفا ومنه ما يكون قد جمع مع كثرة مقداره ان له كيفية باردة بمنزله ما يعرض ذلك في الطعام العلة التي يقال لها بوليموس فان النبض يكون بسبب ذلك أشد تفاوتا وأكثر ابطاء وأصغر وأضعف واما التمدد الموذى لها فبمنزله التمدد الحادث عن الورم فان النبض يصير بسببه منشاريا زايد الصلابة وإذا تزيدت الأسباب المثقلة للمعدة صار النبض مختلفا بنوع الاختلاف الذي يكون في نبضة واحدة وهو الذي إذا انبسط العرق الضارب أحس من يحسه ان العرق كأنه رمل متفتت . تمت جوامع الاسكندرانيين لكتاب جالينوس في النبض إلى طويرين للمتعلمين والحمد لله ولي الحمد . كتاب جالينوس إلي غلوقن ( المقالة اولي والثانية ) بسم اللّه الرحمن الرحيم جوامع الاسكندرانيين لكتاب جالينوس إلي غلوقن جوامع المقالة الأولي منه اسم الطبيعة يجرى في كلام بقراط على أربعة انحاء أحدها مزاج البدن والثاني هيه البدن والثالث القوة المدبرة والرابع حركات النفس مثال ذلك أنه حيث يقول إن الطبايع منها ما هي في الصيف حسنه الحال ومنها ما هي في الشتاء حسنه الحال وانما يريد بذلك المزاج وحيث يقول إن من الطبايع ما الصدر منها ضيق ومنها ما الساقين منها دقيقان وانما يريد بذلك هيئة البدن وحيث يقول إن الطبيعة هي الشافية للامراض انما يريد بذلك القوة المدبرة للبدن وحيث يقول إن طبيعة كل شى تجرى على ما هي عليه من غير تعلم انما يريد بذلك حركات النفس ومن هذه المعاني التي يقع عليها اسم الطبيعة منها ما هو عام لجميع ما دون فلك القمر من الأجسام المتنفسة وهي القوة