جالينوس ( مترجم : حنين بن اسحاق )

48

مجموعه هشت كتاب طبى ( مجموعة ثمانية كتب طبية )

هو النبض الوسط بين الطرفين على ما في ساير الأجناس بل النبض القوي وهو أحد الطرفين واما الجنس الذي ينسب إلي حال قوام الشريان فينقسم إلي ثلثه أنواع وهي النبض الصلب والنبض اللين والنبض المعتدل بينهما واما الجنس الذي ينسب إلي وقت السكون بين الحركتين فينقسم إلي ثلثه أنواع وهي النبض المتواتر والنبض المتفاوت والنبض المعتدل بينهما واما الجنس الذي ينسب إلي استواء النبض واختلافه فينقسم أولا إلي نوعين وهما نوع النبض المستوي ونوع النبض المختلف ثم إن كل واحد من هذين النوعين ينقسم إلي قسمين وذاك ان النبض المستوي اما ان يكون مستويا في جميع الأصناف التي ذكرناها وهو الذي يقال له مستو بقول مطلق واما ان يكون مستويا في واحد من الأجناس وهذا لا يقال له مستو قول مطلق لكن يقال إنه نبض مستو في العظم أو في السرعة أو في الصلابة أو في القوة أو في التواتر وكذلك النبض المختلف اما ان يكون مختلفا في الأصناف التي ذكرناها واما في واحد منها وهذا هو بعينه ذلك المستوي في صنف واحد واختلافه يكون على ما وصفنا اما في العظم واما في السرعة واما في القوة واما في التواتر واما في الصلابة [ اختلاف النبض ] اختلاف النبض اما ان يكون في نبضات كثيرة واما في نبضه واحدة وإذا كان في نبضه واحدة فلا يخلو من أن يكون في اجزاء من العرق كثيرة أو في جزو واحد وإذا كان في اجزاء كثيرة فاما ان يكون اختلافه في وضع ملك الاجزاء واما في حركه الاجزاء فإن كان اختلافه في وضع الاجزاء حدث عن ذلك ستة أصناف وذلك ان الوضع يختلف في ست جهات وهي إلي فوق وإلي أسفل ويمين وشمال وإلي قدام وإلى خلف وان كان في حركه الاجزاء حدث عن ذلك أربعة أصناف أحدها الاختلاف في السرعة والابطاء والآخر الاختلاف في التقدم والتأخر والثالث الاختلاف في القوة والضعف والرابع الاختلاف في الزيادة والنقصان فيما يتبين من الحركة أو لا يتبين منها شئ أصلا وهذا الجنس من الاختلاف داخل في الجنس المنسوب إلي العظم واما