جالينوس ( مترجم : حنين بن اسحاق )
39
مجموعه هشت كتاب طبى ( مجموعة ثمانية كتب طبية )
ان مقدار العضو زاد فاصلاحها يكون بالسكون والرباط وان كانت انما حدثت من طريق ان مقدار العضو نقص فاصلاحها يكون بالحركة والدلك وشكل الأعضاء يفسد اما في الرأس بمنزلة ما يعرض إذا كان مسقطا واما في الصلب فإذا صارت بالانسان حدبه واما في الساقين بمنزلة ما يعرض إذا كان الساق مقوسا إلي داخل أو إلى خارج واما في غير هذه الأعضاء بمنزله ما يعرض عند تعويج الفخذ السدّة تحدث اما حدوثا أوليا واما حدوثا عرضيا اما السدة العرضية فبمنزله ما يعرض منها بسبب ورم من الأورام واما السدة الأولية فتكون اما من أخلاط غليظة لزجة وتداوى بالأشياء التي تقطع والأشياء التي تجلو بمنزلة السكنجبين وماء العسل واما من فضل آخر غليظ بمنزله الثفل الصلب ويداوي أولا بالترطيب ومن بعده بتقطيع ذلك الغلظ بالحقن التي لها فضل حدة واما من شى جملته من جنس ما هو خارج عن الطبيعة بمنزلة الحصاة ومداواة الأشياء التي جملتها من جنس ما هو خارج عن الطبيعة تكون باستفراغها عن البدن أصلا واما الأشياء التي مقدارها فقط خارج عن الطبيعة فمداواتها يكون بتنقيصها واما من شى قد كثر مقداره والشئ الذي يكثر مقداره ان كان شيا في العروق فينبغي ان يستفرغ بفصد العرق وان كان شيا في المعدة فبالقىء وان كان شيا في الصدر فبالسعال وان كان شيئا في الكبد فبحسب الناحية التي هو فيها وذلك أنه ان كان في الجانب المحدب المقعر من الكبد فينبغي ان يستفرغ من الأمعاء بالاسهال وان كان في الجانب الحدب فينبغي ان يستفرغ بالبول واما السدة العرضية فتكون اما من ورم دموي واما من ورم صلب واما من ورم رخو واما من لمس واما من فساد شكل العضو الخشونة تكون اما في عظم وينبغي حينئذ ان يحك ذلك العظم حتى يتملس واما في اللسان فينبغي ان يملس بالأشياء اللزجة التي تعرى بمنزلة الصمغ والبزرقطونا واما في قصبة الرية وينبغي ان يملس بالكثيرا أوصل السوس والملاسة اما ان يكون في عظم وينبغي أيضا ان يحك