جالينوس ( مترجم : حنين بن اسحاق )

199

مجموعه هشت كتاب طبى ( مجموعة ثمانية كتب طبية )

فصول جوامع المقالة الأولي من كتاب القوي الطبيعية وهي في تصنيف القوي الطبيعي منها والنفساني والحيواني في تصنيف النفوس بحسب رأي افلاطن في قسمة انحاء التغير في قسمة الحركات إلي البسايط الجنسية والمركبات النوعية في ان الآراء في الكيفيات ثلثه والرد علي المبطل منها وتصويب المحق في ذكر الآراء التي كانت في امر المزاج وانها اثنان في ان الحركة قد يكون بالقياس إلى امرين فعلا وانفعالا في اسم الفعل وانه يقال على نحوين في تفصيل الأشياء التي منزلتها عند الحركة الطبيعية منزله الأسباب الأربعة في ان القوة أولا سبب للفعل وثانيا لما اليه أدى الفعل في اقتصاص آراء الناس في امر الأدوات التي تستعملها الطبيعة في افعالها في اقتصاص رأي ارسطوطالس في امر الكيفية وما تكلم به في معناها في كتبه في ان الافعال الطبيعية ثلاثة فيما يستخدمه القوي الثلث الأول الطبيعية من القوى الشهوانى في ان القوي المغيرة قوتان في انحاء القوي المغيرة في تعديد الكيفيات وتفصيلها في قسمة الكيفيات على جهة اخري في قسمة الكيفيات أيضا على نحو اخر في ان افعال الطبيعة الأول ثلاثة في تفصيل أحوال هذه الثلث القوي في ذكر حال القوة المغيرة في الكون والبريئه في تفصيل أحوال الأشياء المتغيرة في ذكر أعضاء الغذاء وما منها جعل لذلك بالذات وما منها كان بطريق العرض في ذكر الأشياء التي يتبع وجودها وجود الغذاء في ان الغذاء يفسد على ثلث جهات في الشروط التي بها يتكامل الغذاء في أحوال الغذاء فيمن به الاستسقاء اللحمي في استعمال بقراط اسم الغذاء وانه يقال على ثلثه انحاء