بلينوس الحكيم

65

سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )

وهو نور سميع بصير ، فذلك الشئ الذي هو فيه لم يزل معه [ 1 ] أو هو أحدثه ؟ فإن قالوا : لم يزل معه ، فهو إذا خالق أيضا ؛ [ 2 ] وإن قالوا : أحدثه ، كما قالت الصابئة ، فقد يختلط الخالق بالمخلوق ؛ [ 3 ] وإن قالوا : لا نقول هكذا ولا هكذا ، ولكنّا نقول : نور خلق الأنوار [ 4 ] والكلّ ؛ وإنّما قلنا : نور ، لينتفي عنه الظّلمة والعدم . قلنا لهم : [ 5 ] إن الحدّ الذي يحدّ المنتهى بانتهاء يدلّ على الضّعف ؛ فانقطعت [ 6 ] الخصومة وذلك لانتهاء المحدود وغايته . فالخالق - جلّ ثناؤه وذكره - [ 7 ] لا غاية له ولا انتهاء . [ 8 ] ثمّ قلنا لهم بعد ذلك : إنّا لا نعبد اسما ولكنّا نعبد المسمّى بهذا الاسم ، ولن نقدر نحن المساكين المحتاجون الناقصون على غير [ 10 ] هذا الاسم ؛ فنحن نؤمن بالذي هو هكذا وهذا الاسم اسمه الله [ 11 ]

--> [ 1 ] وهو نور MK : وهو لون P : ويقولون L - - [ 2 ] أو هو M : أو PK : وإن L - - لم يزل معه فهو MK : نعم قلنا هو L : لم يزل فهو P - - أيضا MLP : أيضا وهما اثنان K - - [ 3 ] وإن قالوا MPK : وقالوا L - - قالت الصابئة ML : قال الصابئون K : قالت الصناميين P - - يختلط MLP : اختلط K - - [ 4 ] وإن قالوا لا نقول LK : وقالوا لا نقول P : وإن كانوا لا يقولون M - - نقول MLP : ناقص في K - - [ 4 - 5 ] خلق . . . والكل MPK : الكل به L - - [ 5 ] لينتفي ML : لننفى PK - - قلنا MPK : وقلنا L - - [ 6 ] المنتهى M : المعتنى P : المعنى LK - - فانقطعت MLP : وانقطاع K - - [ 7 ] وذلك MPK : إذ ذلك L - - المحدود وغايته MLP : الحدود وغاياتها K - - [ 8 ] لا غاية MLK : فلا غاية P - - [ 10 ] المحتاجون الناقصون LPK : المحتاجين الناقصين M - - وهو تصحيف [ 11 ] وهذا LPK : في هذا M - - اسمه MLP : اسم K - -