بلينوس الحكيم
48
سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )
بالأمر اليسير الهلاك الكبير ، وهو آدمانوس - يعنى آدم - والثاني الذي قضى [ 1 ] أن يهلك لما خالف أمره وعمل بهواه واستحبّ شهواته هو شيطائيل - [ 2 ] يعنى إبليس اللطيف الرّبّ الذي أتى أمرا عظيما بعلم منه ومعرفة بأمر الخالق ، [ 3 ] فلعظم جرمه وإثمه صار ملعونا وجوزي بالعذاب الشديد الذي هو حرق [ 4 ] النار المظلمة . فبرحمة الرحيم غفر الذّنب للمذنب لمن أراد أن يغفر له ، [ 5 ] لأنّ له الملك والأمر يفعل ما يشاء غير مسؤول عن ذلك ولا مردود لأمره ، [ 6 ] وعاقب الآخر بقدر ذنبه ولم يزده ولم يظلمه ولم يحمل عليه ذنب غيره ولم يعطه إلّا ما نقص منه ولم ينقص منه إلّا ما زاد فيه ؛ فلذلك قلنا : الله الرحيم [ 8 ] غفّار : وقلنا : إنّه غفّار لأنّا رأينا الخلق والأمر له وإنّ لا إله [ 9 ] إلّا هو ولا خالق غيره ، ورأيناه خلق المغفرة من رحمته لخلقه ولتمام خلقته [ 10 ]
--> [ 1 ] وهو . . . آدم L : وهو آذاماثوس ( فالكلمة التي تليها مطموسة ) M : هو آدم أبو بشر PK - - [ 1 - 2 ] والثاني . . . لما M : ولآخر الذي LP : والذي K - - [ 2 ] وعمل MLP : فعمل K - - بهواه LPK : مطموس في M - - واستحب LPK : ولاستحب M - - هو PK : وهو ML - - [ 2 - 3 ] شيطائيل . . . الرب M : شيطائيل يعنى الشيطان اللطيف الروحاني L : إبليس الشيطان الروحاني PK - - [ 3 ] الذي MLK : بالذي P - - أتى LPK : مطموس في M - - بأمر الخالق MPK : بأصل الخلق L - - [ 4 ] فلعظم . . . صار M : فلعظم جرمه كان L : فلعظيم جرمه وإثمه صار PK - - وجوزي MK : وجزى LP - - بالعذاب الشديد M : العقاب الأشد LPK - - هو حرق MK : هو إحراق L : حرق P - - [ 5 ] فبرحمة M : فلرحمة LPK - - غفر . . . للمذنب PK : غفار للذنب المذنب M : عفا عن الذنب L - - لمن أراد MLP : لما أراد K - - له LK : ناقص في MP - - [ 6 ] له الملك LPK : من له الملك M - - والأمر M : وله الأمر LPK - - عن ذلك ولا مردود MPK : في ذلك ولا مرد L - - [ 8 ] زاد فيه MPK : زاد عليه L - - الله الرحيم MLP : لله الرحيم K - - [ 9 ] لأنا . . . الخلق MK : لما رأينا أن الخلق P : لما رأينا أنه الخالق L - - [ 9 - 10 ] وإن . . . ولا MPK : فلا L - - [ 10 ] لخلقه . . . خلقته M : بخلقه لتمام خلقه L : بخلقه ولتمام خليقته P : لخلقه ولتمام خليقته K - -