بلينوس الحكيم

44

سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )

بالزّيادة والنّقصان والاتّصال والانفصال في جميع الخلق . ديّان : وإنّما قلنا : ديّان ، لأنّه دان الخلق بالحكمة ، فزاد الناقص [ 2 ] ونقص الزائد ووصّل المنفصل وفصّل المتّصل حتّى استقام واعتدل وكان صلاحا للناقص إذ زاد فيه فتمّ وقوى ، وصلاحا للزائد إذ [ 4 ] نقص منه فصحّ واعتدل ، ووصّل المنفصل فقوى بالوصل فكانت [ 5 ] قوّتان متكوّنتان مركّبتين معتدلتين ، وفصّل المتّصل فأزاح [ 6 ] أحدهما من الآخر فصلح كلّ واحد منهما على حاله . [ 7 ] حكيم : وقلنا : حكيم ، لأنّه أحكم ما خلق فلم يكن فيه خلل [ 8 ] ولم يعجزه شئ من لطيف الخلق وجليله ولم يدع شيئا ممّا ينبغي أن يكون مخلوقا إلّا خلقه بحكمته : فلذلك قلنا : حكيم - تبارك وتعالى - فالحكيم [ 10 ] اللطيف لطف في عظمته عن أن تدركه الفكر والأوهام لما عجزت [ 11 ]

--> [ 2 ] ديان . . . قلنا : وإنما قلنا MPK : وقلنا L - - الخلق LPK : الخلق له M - - [ 4 ] صلاحا للناقص ML : صلاح للناقص P : صلاح الناقص K - - إذ زاد M : إذ زيد LP : أن يزيد K - - وصلاحا للزائد إذ M : فكان صلاح الزائد إذ L : وصلاح للزائد إذ P : وصلاح الزائد إن K - - [ 5 ] فقوى MLK : فقويا P - - [ 6 ] قوتان . . . معتدلتين M : قوتان مركبتان معتدلتان L : قوتين مركومتين معتدلتين P : قوتين مكونتين معتدلتين K - - المتصل LPK : المنفصل M : وهو تصحيف - - [ 7 ] حاله M : حياله PK : كماله L - - [ 8 ] فلم يكن LPK : ولم يكن M - - [ 10 ] قلنا حكيم M : كان حكيما LPK - - فالحكيم MPK : الحكيم L - - [ 11 ] لطف . . . عجزت MLP : ناقص في K - - لطف MP : لطيف L - - تدركه الفكر M : يدركه كنه الفكر L : تدركه العقول والأوهام والفكر P - -