بلينوس الحكيم
38
سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )
لأنّ القبول ثان والثاني خلاف الواحد ، فالواحد اسم يدلّ على نظام واحد يعلم باسمه أن ليس قبله شئ لأنّ الواحد ليس قبله شئ ؛ [ 2 ] فإذا لم يكن قبله شئ فليس هو من شئ ، فيكون ذلك الشئ قبله الذي [ 3 ] كان منه . فإذا لم يكن من شئ فلا يجوز أن يكون لشئ ولا في شئ ولا بشئ [ 4 ] ولا مع شئ ، ولكنّ الواحد الأشياء له يملكها وإليه تضاف وبه كانت ، [ 5 ] إذ كان قبلها محدثا لها ، لأنّ الأوّل الذي لا أوّل له يدلّ عليه ما بعده [ 6 ] ولا يستدلّ عليه به كما ليس قبله شئ يستدلّ به عليه فلذلك لا يستدلّ [ 7 ] عليه به ، فيكون مدركا محدودا - تبارك الله الواهب . صمد : وإنّما قلنا : صمد ، لأنّا رأينا كلّ من طلب أمرا رفعه [ 9 ] إلى الغاية . . . فطلب إليه مضطرّا أو جاهدا لأنّه هو الغاية في أنفس المخلوقين [ 10 ] باضطرار عند الكرب الشديد يخلص له ويصمد إليه ويقصد إليه لمعرفة الأنفس [ 11 ]
--> [ 2 ] يعلم LPK : فلم يعلم M - - لأن . . . شئ MPK : ناقص في L - - لأن PK : لأنه M - - ليس . . . شئ M : لا شئ قبله PK - - [ 3 - 4 ] قبله . . . منه MLP : الذي كان منه قبله K - - [ 4 ] فإذا MLK : فإذ P - - لشئ . . . بشئ MP : لشئ ولا في شئ L : بشئ ولا في شئ K - - [ 5 ] الأشياء MPK : الأشياء كلها L - - يملكها MLP : بالملك K - - [ 6 ] كان . . . لها MK : هو قبلها محدث لها L : كان قبلها محدث له P - - لا أول له MPK : ناقص في L - - [ 6 - 7 ] يدل . . . به كما MP : لا بعد له يدل عليه كما K : ناقص في L - - [ 7 ] به . . . يستدل MP : عليه به فلذلك يستدل عليه به L : ناقص في K - - [ 9 ] صمد . . . صمد M : وإنما قلنا صمد LP : صمد وإنما قلنا صمدا K - - رأينا MLP : رأيناه K - - [ 10 ] إلى . . . إليه MP : إلى العالية وطلب إليه L : إليه وطلب منه K - - جاهدا MLP : غير مضطر K - - الغاية MPK : العالية L - - [ 11 ] باضطرار LPK : بالاضطرار M - - الكرب الشديد M : الكرب الشدائد LP : كرب الشدائد K - - يخلص . . . إليه MLK : يحلم له ويصمد له P - - ويقصد إليه P : ويقصد له L : ويقصد K : ناقص في M - -